انطلاق فعاليات معرض “إبداع 2026” لطلاب وطالبات تعليم مكة
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
مكة المكرمة – الجزيرة
دشنت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة ممثلةً في قسم الموهوبين اليوم، فعاليات معرض “إبداع 2026″ الذي يستمر حتى 28 أكتوبر الجاري، وذلك في حي حراء الثقافي في مكة المكرمة، بمشاركة (125) طالبًا وطالبة من الموهوبين والموهوبات في مدارس مكة المكرمة والقنفذة والليث، يستعرضون من خلالها (22) مجالاً علميًا تشمل الطب والهندسة والطاقة والذكاء الاصطناعي والعلوم البيئية وغيرها .
ويأتي المعرض ضمن فعاليات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي (إبداع)، الذي يُعد من أبرز البرامج الوطنية المشتركة بين وزارة التعليم ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، الهادفة إلى اكتشاف ورعاية الموهوبين في مجالات البحث العلمي والابتكار.
وصاحب المعرض ندوة بعنوان “الابتكار والبحث والتطوير نحو مستقبل مستدام”، استعرضت فيها الدكتورة لينا نياز من جامعة أم القرى محور “منهجيات الابتكار في البحث العلمي”، وشاركت الدكتورة مريم عبدالعزيز تركستاني من مستشفى الملك فيصل من خلال محور من الفكرة إلى السوق: رحلة تحويل المعرفة إلى منتج، فيما شاركت المديرة التنفيذية للابتكار بمدينة الملك عبدالله الطبية تغريد سندي في محور مستقبل الابتكار في المملكة.. رؤية 2030 وما بعدها.
اقرأ أيضاًالمجتمعاطّلع على تقرير عن أعمالها.. أمير الباحة يستقبل رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالمنطقة
وتهدف المسابقة إلى تنمية مهارات البحث العلمي لدى الطلبة وإكسابهم أدوات التفكير النقدي وحل المشكلات بما يُسهم في تطوير قدراتهم الابتكارية وصقل مواهبهم العلمية.
وشهدت المسابقة في دورتها الحالية إقبالًا واسعًا من طلبة المنطقة، وبلغ عدد المسجلين (27,505) طلاب وطالبات من مدارس مكة المكرمة والقنفذة والليث، في مؤشر يعكس الوعي المتزايد بأهمية المشاركة في المنافسات العلمية وتعزيز ثقافة الابتكار في المجتمع التعليمي.
ويشارك في تحكيم المشاريع نخبة من الأكاديميين والمتخصصين من جامعة أم القرى، ومدينة الملك عبدالله الطبية ومستشفى الملك فيصل التخصصي؛ بهدف رفع جودة المشاريع وتحسين مخرجاتها العلمية والبحثية وفق المعايير الدولية للبحث والابتكار.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية مکة المکرمة
إقرأ أيضاً:
تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
انطلقت، صباح اليوم الأربعاء في العاصمة المؤقتة عدن، أعمال الدورة التدريبية الوطنية المتخصصة في إدارة مخاطر الفساد القطاعية، تحت شعار “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، وتستمر لمدة يومين متتاليين.
وتنظم الدورة من قبل الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء، واللجنة الوطنية للتنسيق والمتابعة بين الجهات القضائية والرقابية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بهدف دعم جهود بناء مؤسسات حكومية أكثر نزاهة وشفافية وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات العامة بكفاءة.
وأكد ممثل رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء الأستاذ وليد الإبارة، أن أهمية الدورة لا تكمن في موضوعها فقط، بل في المنهجية التي تقدمها، موضحاً أن إدارة مخاطر الفساد تمثل تحولاً نوعياً من التركيز على معالجة الفساد بعد وقوعه إلى العمل على منعه قبل حدوثه.
وأشار إلى تطلع الحكومة لأن تكون مخرجات هذه الدورة بداية لمسار وطني تطبيقي تنتقل فيه نتائج التدريب إلى واقع المؤسسات الحكومية، مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسة عبر تطوير الأنظمة، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الرقابة الداخلية، وترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية.
من جانبه، رحب رئيس وحدة السياسات والاستراتيجيات في الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالكريم العوج بالمشاركين، موضحاً أن هذه الدورة تمثل إحدى المحطات الرئيسية في مشروع “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، الذي يهدف إلى دعم بناء مؤسسات أكثر كفاءة ونزاهة وقدرة على تقديم الخدمات للمواطنين.
واستعرض العوج أهمية منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية التي يدعمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ودورها في تعزيز الإصلاح المؤسسي ورفع مستوى النزاهة داخل القطاعات الحكومية.
بدوره، أكد القائم بأعمال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فاختاتغ سفانيدزه، أن انعقاد الدورة لا يمثل مجرد برنامج تدريبي، بل يعد خطوة ضمن مسار وطني أوسع لتعزيز النزاهة ودعم جهود التعافي في اليمن.
وأوضح أن البرنامج ينظر إلى هذه المنهجية باعتبارها بداية لمسار عملي طويل الأمد يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتحسين جودة الخدمات العامة بما يدعم مسار التنمية المستدامة.
من جهته، أوضح رئيس المكتب الفني في وزارة العدل ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بين الجهات الرقابية والقضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد القاضي نبيل المنحمي، أن استمرار ظاهرة الفساد يمثل أحد أكبر التحديات التي تعيق تحقيق التعافي الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، ويشكل تهديداً لجهود إعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أهمية موضوع الدورة باعتباره يأتي استناداً إلى التجارب الدولية والتزامات الجمهورية اليمنية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادقت عليها عام 2006م.
وشهدت الجلسة الأولى من الدورة مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات الحكومية والمحافظات المختارة، حيث أدار الجلسة رئيس المستشارين الإقليميين لشؤون مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة بالمركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية أركان السبلاني.
وناقشت الجلسة منهجية إدارة المخاطر القطاعية، وتقنيات تقييم مخاطر الفساد وتأثيراتها، إلى جانب تنفيذ تمارين تطبيقية وفتح باب النقاش أمام المشاركين.
ومن المقرر أن تختتم أعمال الدورة يوم غدٍ الخميس، بمناقشة تقنيات التخطيط للتعامل مع مخاطر الفساد، واستعراض تجارب وطنية ومقارنات حول تطبيق منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية.