ماسك يتنبأ بعصرٍ جديد للعمل البشري.. والذكاء الاصطناعي يكتب الفصل!
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
في رؤيةٍ ملهمة تُعيد رسم ملامح المستقبل، توقّع الملياردير الأميركي إيلون ماسك أن العالم يقف على أعتاب تحول جذري في مفهوم العمل، مع صعود الذكاء الاصطناعي والروبوتات إلى مركز الإنتاج والإبداع البشري.
اقرأ أيضاً.. بيل غيتس يكشف عن 3 مهن آمنة في عصر الذكاء الاصطناعي
مستقبل العمل
ويرى ماسك أن العمل كما نعرفه اليوم لن يختفي تماماً، بل سيتحوّل إلى تجربة أكثر حرية وإبداعاً، حيث يصبح الإنسان أقل ارتباطاً بالوظائف التقليدية وأكثر انخراطاً في مجالات تطوير الذات والابتكار.
يعتقد مؤسس "تسلا" و"سبيس إكس" أن التقدّم السريع في تقنيات الأتمتة والذكاء الاصطناعي سيعيد توزيع الأدوار بين الإنسان والآلة، بحيث تتولى الأنظمة الذكية المهام الروتينية بينما يتفرّغ البشر للتفكير، التصميم، والتعليم المستمر.
ووفقاً لموقع "India Time" يرى أن هذا التحوّل سيفتح الباب أمام عصر جديد من الإنتاجية، حيث يعمل الإنسان بدافع الشغف لا الضرورة.
تحديات المستقبل
لكن ماسك لا يغفل الجانب المظلم لهذه الثورة. إذ يشير إلى أن إعادة تشكيل سوق العمل العالمي ستتطلّب توازناً دقيقاً بين التكنولوجيا والعدالة الاجتماعية، محذّرًا من أن تجاهل ذلك قد يؤدي إلى فجوات اقتصادية عميقة بين من يمتلك المهارات المستقبلية ومن يفتقدها.
ورغم التحديات، يؤمن ماسك بأن الذكاء الاصطناعي لن يدمّر فرص العمل، بل سيعيد تعريفها بالكامل. فبينما تختفي وظائف، ستظهر أخرى في مجالات الإشراف على الأنظمة الذكية، وصيانة الروبوتات، وتصميم الحلول التقنية التي تُسهّل حياة الإنسان اليومية.
وفي ختام رؤيته، قال ماسك إن هدف الأتمتة ليس القضاء على العمل البشري، بل تحرير الإنسان من القيود الروتينية ليعيش حياة أكثر غنى بالمعرفة والمعنى "حيث نعمل لأننا نريد، لا لأننا مضطرون".
إسلام العبادي(أبوظبي)
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي الروبوتات إيلون ماسك الذكاء
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
البلاد (وكالات)
أدخلت نحو 40 محطة ومبنى تجاري في اليابان نظاماً يعمل بواسطة الذكاء الاصطناعي لمنع «الانتحار بالقفز»، حيث أسهم النظام الجديد في إنقاذ حياة شخصين على الأقل- بحسب ما ذكرته الشركة المطورة له. وأفادت وكالة أنباء «كيودو» اليابانية، أمس، بأن ثمة شركة، ابتكرت هذا النظام المميز الذي يقيم مدى احتمالية إقدام الأفراد على الانتحار بالقفز، من خلال تحليل سلوكهم، الذي ترصده كاميرات المراقبة الموجودة في المحطات والمنشآت، مثل المشي بصورة قلقة، أو التسكع بالقرب من حافة رصيف المحطة أو سطح المبنى.
وبمجرد أن يرصد النظام هذه المؤشرات، يقوم بتنبيه حراس الأمن والعاملين في المحطة، مع إصدار تحذيرات عبر مكبرات الصوت في بعض الحالات. وفي إحدى الحالات، رصد النظام رجلاً في منطقة ممنوع على الزبائن دخولها بأحد المرافق التجارية، فاقترب منه أحد الحراس وأوقفه. وذكرت الشركة أن الرجل قال لاحقاً: إنه كان يعتزم الانتحار بالقفز. وفي حالة أخرى، تم العثور على طفل كان يتسكع لفترة طويلة بالقرب من سور في الطابق العلوي من إحدى المنشآت، واكتشف حارس الأمن لاحقاً أن الطفل كان يكتب رسالة انتحار.