تركيا توقع مع بريطانيا صفقة مقاتلات يوروفايتر تايفون
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اتفاقية تعاون لتزويد تركيا بطائرات يوروفايتر تايفون المقاتلة، خلال زيارة ستارمر الأولى لأنقرة بدعوة من أردوغان.
وتنص الاتفاقية على حصول تركيا على 20 طائرة من المملكة المتحدة، و12 طائرة من قطر، و12 أخرى من عُمان، ليصل إجمالي المقاتلات إلى 44.
خلال مؤتمر صحفي مشترك، وصف أردوغان الاتفاقية بأنها رمز لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين كحليفين في الناتو، معربًا عن شكره لستارمر وللدول الأعضاء في اتحاد يوروفايتر على دعمهم.
من جانبه، أكد ستارمر أن الاتفاقية تمثل إطارًا جديدًا للتعاون الثنائي يعزز الأمن داخل الناتو ويدعم الصناعات الدفاعية. وأشار أردوغان إلى أن هذا التعاون سيمهد الطريق لمشاريع دفاعية مشتركة.
كما تناول أردوغان وستارمر التطورات في غزة، حيث هنأ أردوغان ستارمر على قرار بريطانيا الاعتراف بدولة فلسطين، واصفًا إياه بخطوة جريئة نحو حل الدولتين.
وشدد على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة مع اقتراب الشتاء، داعيًا إلى ضبط النفس في سياسات الحكومة الإسرائيلية لضمان وقف إطلاق النار. كما ناقش الزعيمان الوضع في أوكرانيا، مؤكدين على ضرورة إنهاء الحرب عبر سلام عادل، وفي سوريا، شددا على دعم استقرار الحكومة السورية ومنع أي جهود لزعزعة الاستقرار.
Tags: تركيا وبريطانياصفقة مقاتلات يوروفايتر تايفونمقاتلات يوروفايتر تايفون
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: تركيا وبريطانيا صفقة مقاتلات يوروفايتر تايفون مقاتلات يوروفايتر تايفون
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.