إمام عاشور خارج حسابات الأهلي في السوبر.. واللاعب يبدأ مرحلة جديدة من التأهيل
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
كشف الإعلامي خالد الغندور عن خروج لاعب وسط النادي الأهلي إمام عاشور من حسابات الجهاز الفني للفريق بشكل رسمي قبل مواجهة السوبر المصري المرتقبة، مشيرًا إلى أن اللاعب لا يزال بحاجة إلى مزيد من الوقت لاستكمال برنامجه التأهيلي قبل العودة للمشاركة في المباريات.
وأوضح الغندور، خلال برنامجه ستاد المحور، أن احتمالية ضم إمام عاشور إلى بعثة الأهلي حال السفر لخوض اللقاء، ستكون من باب الدعم المعنوي والمؤازرة فقط، مؤكدًا أن مشاركته في المباراة “مستحيلة” في ظل الوضع الطبي الحالي.
وأشار الغندور إلى أن اللاعب يخضع لبرنامج تأهيلي دقيق يسير وفق خطة طبية محددة، تبدأ بإجراء سلسلة من التحاليل والفحوصات للتأكد من تعافيه الكامل، يعقبها فترة راحة في المنزل تتراوح ما بين يومين إلى ثلاثة أيام، قبل الانتقال إلى مرحلة التدريب داخل الجيم، ومن ثم برنامج بدني تدريجي على أرض الملعب، تمهيدًا للعودة الكاملة إلى التدريبات الجماعية.
ويُعد إمام عاشور من العناصر الأساسية في تشكيل الأهلي، ويأمل الجهاز الفني بقيادة ريكاردو سواريش في تجهيزه بالشكل الأمثل قبل عودته للمشاركة في الاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إمام عاشور
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.