علي ماهر يكشف حقيقة مفاوضات تدريب الاتحاد الليبي
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
علق علي ماهر، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي سيراميكا كليوباترا، على الأنباء المتداولة بشأن رحيله عن تدريب الفريق من أجل تولي القيادة الفنية لنادي الاتحاد الليبي.
وقال علي ماهر في تصريحات خاصة لبرنامج «ستاد المحور» الذي يقدمه الإعلامي خالد الغندور:"الرحيل عن سيراميكا كليوباترا وتولي تدريب الاتحاد الليبي؟ بالتأكيد سمعت كلامًا كثيرًا، ولكنني لا أركز في هذا الكلام.
وأضاف المدير الفني لسيراميكا:"لدينا مباراة مهمة أمام بتروجت في دوري نايل، ونركز عليها حاليًا، وبعدها سنفكر في السوبر المصري."
نهدف للمشاركة القارية ونسعى للحفاظ على صدارة الدوريأكد محمد عبدالكريم، المدرب العام للفريق الأول لكرة القدم بنادي سيراميكا كليوباترا، أن فريقه يعيش حالة من التركيز والطموح الكبير بعد الفوز الثمين الذي حققه على كهرباء الإسماعيلية بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري المصري الممتاز، مشيرًا إلى أن الهدف المقبل هو الاستمرار على القمة وإنهاء الموسم ضمن المربع الذهبي لضمان المشاركة القارية.
تمكن سيراميكا كليوباترا من حصد ثلاث نقاط غالية بعد فوزه على كهرباء الإسماعيلية بهدف سجله مدافع الأخير محمد ياسين بالخطأ في مرماه، ليصل الفريق إلى النقطة 23 متصدرًا جدول الترتيب مؤقتًا، في واحدة من أقوى بداياته منذ صعوده إلى الدوري الممتاز.
وأوضح عبد الكريم، في تصريحاته لبرنامج “البريمو” الذي يقدمه الإعلامي محمد فاروق عبر قناة TeN، أن الفوز كان ضروريًا بعد سلسلة من المباريات القوية التي خاضها الفريق، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا أداءً متوازنًا بين الانضباط الدفاعي والاستحواذ الهجومي.
وقال المدرب العام:“الفوز على كهرباء الإسماعيلية هام للغاية من أجل استعادة الصدارة، وهو ما نسعى إليه منذ بداية الموسم، كما أنه سيمنح اللاعبين دفعة معنوية قوية قبل مواجهة بتروجت المقبلة، ثم التوجه إلى الإمارات لخوض بطولة كأس السوبر المصري ومواجهة الأهلي في نصف النهائي”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سیرامیکا کلیوباترا
إقرأ أيضاً:
ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي.
يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين.
لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال الحرفية في مختلف المدن الليبية.
وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية.
كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل الأوروبية.
غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها إلى الهجرة.
في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين وضمان احترام حقوقهم الإنسانية.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0