شاهد .. ملوك على الدرج العظيم في المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
المتحف المصري الكبير، العالم على موعد مع افتتاح المتحف المصري الكبير بعد 5 أيام، والمقرر انطلاق حفل الافتتاح في 1 نوفمبر المقبل ، ليظهر قيمة الحضارية المصرية القديمة ممزوجة بـ الحداثة والتكنولوجيا، ينتظره ملايين السائحين حول العالم في انتظار إشارة الاحتفال.
المتحف المصري الكبير
وفي جولة لـ"صدى البلد"، داخل أعظم صرح متحفي في العالم "المتحف المصري الكبير"، نرصد أبرز القطع الأثرية الثقلية المطلة على الدرج العظيم.
ويقع المتحف المصري الكبير على مساحة 490 ألف متر مربع،يضم أكثر من 57 ألف قطعة أثرية،ويوجد به 12 قاعة عرض رئيسية ،بالإضافة إلى متحف الطفل ومتحف الملك خوفو .
ممشى أثري 2.5 كم وإحياء لمراكب الشمس.. خبير يكشف تفاصيل مشروع القرن: سينمات ومناطق ترفيهية ضمن المتحف الكبير
مدبولي يتفقد الترتيبات والتجهيزات النهائية للاحتفال الرسمي بافتتاح المتحف الكبير
السبت إجازة رسمية مدفوعة الأجر بمناسبة افتتاح المتحف الكبير.. تفاصيل
سفير روسيا بالقاهرة: المتحف الكبير يؤكد دور مصر القيادي في الحفاظ على ثروتنا الحضارية المشتركة
من جانبه أكد المستشار محمد الحمصانى، المتحدث باسم مجلس الوزراء، أنه تم الانتهاء من جميع الاستعدادات اللازمة لافتتاح المتحف المصرى الكبير، وسيكون الحفل فى صورة مشرفة.
وتابع المتحدث باسم مجلس الوزراء، أنه سيتم تشكيل لجنة تضم كل الوزارات والجهات المعنية والمحافظة لدراسة تلك الفرص الاستثمارية من كل الجهات المعنية ووضع خطة لطرحها على المستثمرين.
أكد الدكتور شريف حازم منصور، مستشار وزير المالية للشؤون الهندسية، أن تصميم وإصدار العملات التذكارية الخاصة بافتتاح المتحف المصري الكبير جاء بالتعاون المشترك بين وزارة المالية وإدارة المتحف، وبمشاركة أساتذة متخصصين في علوم المصريات، لضمان خروج العملة في أبهى صورة تليق بقيمة الحدث التاريخي.
وأوضح شريف حازم أنه تم انتقاء أعظم القطع الأثرية لتكون رموزًا على العملات الجديدة، مشيرًا إلى أنه تم إصدار 6 فئات من العملات التذكارية، وهي 1 جنيه، 5 جنيهات، 10 جنيهات، 20 جنيهًا، 50 جنيهًا، و100 جنيه، وكل فئة تحمل رمزًا خاصًا وقطعة أثرية مميزة من مقتنيات المتحف المصري الكبير، منها تمثال رمسيس الثاني، المسلة المعلقة، ومركبات الشمس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير المتحف المصري حفل افتتاح المتحف المصري الكبير موعد حفل افتتاح المتحف المصري الكبير الدرج العظيم في المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصری الکبیر المتحف الکبیر
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.