انتخاب وكيل سياحة وفنادق المنصورة رئيسًا للجنة الوطنية لعلوم التغذية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
هنأ الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، الدكتور محمد عبد الفتاح زهري، وكيل كلية السياحة والفنادق لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بمناسبة انتخابه رئيسًا للجنة الوطنية لعلوم التغذية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا للدورة الجديدة، وتمثيله للجنة دوليًّا في الاتحاد الدولي لعلوم التغذية.
وأعرب الدكتور شريف خاطر عن خالص تمنياته للدكتور محمد زهري بدوام التوفيق والنجاح في تمثيل الجامعة ومصر خير تمثيل، مؤكِّدًا أن هذا الاختيار يعكس المكانة العلمية المرموقة لجامعة المنصورة وريادتها في منظومة البحث العلمي المصرية، ومشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يُضاف إلى سجل النجاحات المشرّفة لجامعة المنصورة وأبنائها الذين يواصلون رفع اسمها في المحافل العلمية المحلية والدولية.
وأشاد رئيس الجامعة بالكفاءة العلمية، والتميّز الإداري، والبحثي، والمجتمعي للدكتور محمد زهري، وبما يحققه من إنجازات تُجسّد الصورة المشرقة لجامعة المنصورة، وتؤكد مكانتها الرائدة محليًّا ودوليًّا.
وجديرٌ بالذكر أن هذا التكليف يُعد سابقة هي الأولى في تاريخ جامعة المنصورة، حيث يتولى أحد علمائها رئاسة لجنة علوم التغذية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، كما يُعد التمثيل الأول من نوعه على مستوى كليات قطاع السياحة والفنادق بالجامعات المصرية في هذه اللجنة.
وتضم اللجنة الوطنية لعلوم التغذية خمسة عشر عالمًا يمثلون الجامعات والمراكز البحثية المصرية، وقد شمل تشكيلها الجديد - ولأول مرة - ثلاثة من علماء جامعة المنصورة، هم: الدكتور محمد عبد الفتاح زهري، ومن كلية الزراعة كلٌّ من الدكتورة جيهان علي عوض غنيم، والدكتور وليد محمود الشارود، في تأكيد جديد على المكانة العلمية والبحثية الرفيعة لجامعة المنصورة ودورها الرائد في إثراء الحركة البحثية بمصر والعالم.
يُشار إلى أن أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، برئاسة الدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس الأكاديمية، كانت قد أعلنت مؤخرًا عن التشكيلات الجديدة للجانها الوطنية التي تضم نخبة من علماء مصر في مختلف التخصصات العلمية الدقيقة، وقد شهدت التشكيلات الجديدة انضمام اثني عشر عالمًا من جامعة المنصورة إلى عضوية هذه اللجان، التي تمثل مصر في المحافل والاتحادات العلمية الدولية، وتسهم في دعم السياسات الوطنية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ورؤية "مصر 2030" نحو الاستثمار في المعرفة والعقول المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا لتخصصات لجديد المراكز البحثية المصرية جامعة المنصورة قطاع السياحة الجامعات المصرية خدمة المجتمع وتنمية البيئة منظومة البحث العلمي الدكتور شريف خاطر لجامعة المنصورة جامعة المنصورة البحث العلمی رئیس ا
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".