مذكرة تفاهم بين «الأمن السيبراني» و«أبوظبي الرياضي»
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك بين الجهات الحكومية في دولة الإمارات، تم توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس الأمن السيبراني ومجلس أبوظبي الرياضي، في جناح مجلس الأمن السيبراني في معرض «جيتكس جلوبال 2025»، بهدف تعزيز وتوثيق التعاون بين الطرفين في إطار تنظيم فعاليات رياضية مجتمعية، تُسهم في نشر الوعي بالأمن السيبراني ضمن بيئة صحية وتفاعلية، والمشاركة في بناء البرامج التوعوية والتعليمية في هذا المجال.
وقّع المذكرة كلٌّ من الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات، وعارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي.
وتأتي هذه المذكرة في إطار الجهود المبذولة لتنظيم الفعاليات والأنشطة الرياضية تحت إشراف مشترك، بما يعكس التوجهات الوطنية في دعم الرياضة وتعزيز الوعي الرقمي، ويُبرز دور مجلس الأمن السيبراني كشريك توعوي من خلال الهوية البصرية، والمنصات الرقمية، ومواد الحملة الإعلامية للفعالية. كما تشمل المذكرة تضمين محتوى توعوي بالأمن السيبراني في الأنشطة الرياضية المصاحبة، وتبادل الدعم الفني واللوجستي والإعلامي، إلى جانب تقييم الأثر المجتمعي للفعاليات وقياس مستوى الوعي السيبراني بعد تنفيذها من خلال الاستبيانات.
وقد أعرب الدكتور محمد حمد الكويتي عن أهمية هذه الشراكة، قائلاً: «تمثل هذه المذكرة خطوة استراتيجية لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني عبر الرياضة والأنشطة المجتمعية، ونحن نؤمن بأن دمج التوعية الرقمية ضمن البرامج الرياضية يُسهم في ترسيخ ثقافة الأمن السيبراني لدى كافة فئات المجتمع».
من جانبه، قال عارف حمد العواني: «تُجسِّد هذه الشراكة التزامنا بدعم المبادرات الوطنية التي تعزّز الصحة البدنية والوعي الرقمي في الوقت نفسه، ونتطلع إلى تنظيم فعاليات رياضية مبتكرة تجمع بين المتعة والفائدة المجتمعية، مع إشراك مختلف شرائح المجتمع في برامج توعوية تعليمية، وصولاً إلى أقصى درجات الوعي بالأمن السيبراني».
وأكد الطرفان التزامهما بالتعاون المستمر والمثمر لدعم وتعزيز الشراكات الاستراتيجية القائمة، بما ينعكس إيجاباً على المستوى الاجتماعي، ويتماشى مع السياسات والاستراتيجيات المستقبلية للطرفين. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجلس أبوظبي الرياضي مجلس الأمن السيبراني الأمن السيبراني عارف العواني محمد الكويتي بالأمن السیبرانی الأمن السیبرانی
إقرأ أيضاً:
علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
أثبت العسل منذ قرون نفسه كخيار طبيعي للتحلية ومصدر سريع للطاقة، ومع تزايد الوعي بأهمية التغذية الرياضية، عاد ليبرز كخيار محتمل لدعم الأداء البدني أثناء التمرين.
وفي الأعوام الأخيرة، ازدادت شعبية العسل بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يرون فيه بديلاً طبيعياً لمشروبات الطاقة، خاصة عند تناوله قبل التمارين لأنه يمنح دفعة سريعة من النشاط.
وقد أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن للعسل تأثيرًا مشابهًا لمنتجات الطاقة التجارية التي تعتمد على الكربوهيدرات. ولكن فوائده قد تكون أوضح في مرحلة التعافي بعد التمرين مقارنة بتأثيره المباشر على الأداء.
كيف يزود العسل الجسم بالطاقة؟
يتألف العسل في الأساس من الغلوكوز والفركتوز، وهما نوعان من الكربوهيدرات البسيطة التي يُمتصان بسرعة داخل الجسم لتوفير طاقة فورية، هذا يجعله مثالياً لاستهلاكه خلال التمارين التي تتطلب مصادر سريعة للوقود.
يقوم الجسم بتخزين الكربوهيدرات كبنية تسمى الغليكوجين في العضلات والكبد، ويبدأ باستخدامها في التمارين المتوسطة إلى الشديدة، خاصةً عند التمارين المُطوّلة، ومع استنزاف هذه المخازن، يشعر الجسم بالتعب وينخفض الأداء، لذا فإن تناول الكربوهيدرات قبل التمرين أو أثناءه يساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة وتجنب الإرهاق المبكر.
يمتاز العسل بقدرته على توفير الغلوكوز والفركتوز عبر مسارات امتصاص مختلفة، مما يتيح للجسم استخدام كلا النوعين من مصادر الطاقة بشكل متزامن، الأمر الذي يزيد من الكفاءة في إنتاج الطاقة دون إثقال عبء الجهاز الهضمي.
بسبب هذا التنوع، تعتمد بعض مشروبات الطاقة على مزج أنواع متعددة من الكربوهيدرات لتحقيق نفس الهدف.
تشير الأدلة العلمية كذلك إلى أن استهلاك مزيج من الغلوكوز والفركتوز يعزز قدرة الجسم على امتصاص الكربوهيدرات والاستفادة منها أكثر مما إذا استُهلك نوع واحد فقط، ومن هذا المنطلق، يُعتبر العسل خياراً طبيعياً يقدم فعالية مماثلة.
كل ملعقة كبيرة من العسل تحتوي على ما يقارب 20 غراماً من الكربوهيدرات، وتناول ملعقتين صغيرتين قبل التمرين، لا سيما في الصباح قبل الإفطار بعد فترة الصيام الليلية، يمكن أن يعزز مخزون الغليكوجين ويساهم في تحسين أداء الجسم أثناء النشاط البدني.
مدى تأثير العسل على الأداء الرياضي
رغم تقديم العسل طاقة سريعة وفعّالة للجسم، فإن الأدلة المتعلقة بتأثيره المباشر في تحسين الأداء الرياضي لا تزال غير قاطعة. أظهرت بعض الدراسات أنه حتى مع تناول العسل قبل التمرين أو أثناءه، لم يكن هناك فرق جلي مقارنة بشرب الماء فقط أو حتى بمشروبات الطاقة التي تحتوي على نسب متقاربة من الكربوهيدرات.
من ناحية أخرى، هناك أبحاث أفادت بأن تناول العسل على فترات متقطعة أثناء رياضات التحمل كركوب الدراجات أدى إلى تحسين أداء الرياضيين ومنحهم طاقة إضافية خلال المراحل الأخيرة من الجهد البدني.
كما تشير الدراسات إلى أن العسل يعتبر مكافئاً لمكملات الطاقة التجارية من حيث الأداء، دون أن يكون هناك تفوّق واضح لأي منهما.
أهمية العسل في مرحلة التعافي
يبرز دور العسل بشكل أكبر بعد التمارين الرياضية حيث يساعد على إعادة ملء مخازن الطاقة بشكل سريع من خلال محتواه من الغلوكوز والفركتوز.
وتظهر هذه الفائدة بشكل خاص خلال ممارسة الرياضة في ظروف صعبة مثل الطقس الحار أو أثناء القيام بتمارين متكررة في فترات زمنية قصيرة.
على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات أن تضمين العسل ضمن وجبات التعافي بين جلسات التمرين أدى إلى تحسين أداء العدّائين بنسبة تقارب 10% في الجلسة التالية.
إضافة إلى الكربوهيدرات البسيطة، يحتوي العسل على كميات ضئيلة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والأحماض الفينولية، التي تساهم في دعم الجهاز المناعي والتخفيف من التأثيرات السلبية للتدريب المكثف.
ورغم ذلك، يبقى تأثير العسل المباشر على الأداء الرياضي أقل وضوحاً ولا يتفوق بجلاء على البدائل التقليدية مثل مشروبات الطاقة. ومع ذلك، يظل خياراً طبيعياً وصحياً يمكن أن يكمل النظام.