آخر تحديث: 28 أكتوبر 2025 - 11:11 صبغداد/ شبكة أخبار العراق- افاد مصدر سياسي،الثلاثاء، بأن مشاركة رجال الأعمال والتجار في الانتخابات  تعد حالة غير صحية، حيث سيختلف التوازن في المعادلة التشريعية على اعتبار أنهم سيميلون لتشريع قوانين توازي اهتماماتهم الاستثمارية، ما يسهم في إهمال حقوق العمالة المحلية، وإهمال مشاريع الخدمات.

واضاف،إن “العملية الانتخابية اليوم هي عملية تجارية، ومن هنا تنتشر حالات شراء بطاقات الناخبين بأسعار تنافسية، ناهيك عن شراء صوت الناخب من خلال تقديم مغريات مادية وغيرها من السبل المعتمدة في التحشيد للحصول على الأصوات التي تؤمن للمرشح مقعداً نيابياً”.وأكد أن “زعماء بعض القوائم الانتخابية دعوا رجال الأعمال للمشاركة بالانتخابات لضمان تمويل الحملات الانتخابية الخاصة بهم أو بمرشحيهم”، مبيناً أن “المشاركة الواسعة لرجال الأعمال والتجار بالانتخابات قد تؤدي إلى مشاكل اقتصادية وإحداث خلل وفوارق كبيرة في التوازن المجتمعي والسياسي”.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.

وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.

وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".

وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.

وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.

وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.

وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.

مقالات مشابهة

  • سعر الذهب في مصر بمستهل التعاملات الصباحية اليوم الأربعاء 3-6-2026
  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • الداخلية تكشف تفاصيل استشهاد وجرح 6 في عملية امنية بمحافظة اب
  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • توجيهات مهمة من السيسي لكبار رجال الدولة.. تعرف عليها
  • عروسة الجنة.. وفاة وداد بأزمة صحية يوم كتب كتابها
  • اختلالات تهدد استدامة التجارة بين أوروبا والصين.. خبير يطالب بإعادة التوازن
  • في معركة الاستقلال (5): هندسة التوازن.. كيف تناور الدول بين القوى الكبرى؟
  • مصدر بالأهلي يوضح حقيقة «الحكم الجديد» لمدرب الحراس السابق
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة