معلومات الوزراء يستعرض جهود مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء سلسلة من الفيديوهات عبر منصاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، والتي تستعرض الجهود الوطنية لتنفيذ مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية، والتي تشمل أورام الرئة والقولون والبروستاتا وعنق الرحم.
بدوره، أوضح الدكتور خالد عبد العزيز، المدير التنفيذي لمبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية، أن المبادرة تغطي أكثر من 3700 وحدة صحية على مستوى الجمهورية، وتستهدف المواطنين من سن 18 عامًا فأكثر، حيث تم تنفيذ 13 مليون استبيان صحي خلال العامين الماضيين، لتحديد الفئات الأكثر عرضة لعوامل الخطورة، مشيرا إلى أن الفحوصات تشمل تحليل الدم وتحاليل أخرى لأورام القولون، ودلالات الأورام للبروستاتا، والأشعة المقطعية منخفضة الشدة للرئة، ومسحة عنق الرحم للسيدات، مؤكدًا أن جميع الخدمات والفحوص تقدم بالمجان.
إلى ذلك، أكد الدكتور حسام محمد فريد، نائب مدير المعهد القومي للأورام؛ أن "القومي للأورام" يشارك في تنفيذ المبادرة كمركز متخصص لتلقي التحويلات من الوحدات الصحية منذ عام 2023، موضحًا أنه في خلال ثلاثة أسابيع فقط استقبل المعهد 120 حالة جديدة ضمن المبادرة، منها 65 حالة بالرئة، و50 بالقولون، و6 بالبروستاتا، وتم إجراء 25 أشعة مقطعية و50 منظار قولوني.
وأضافت الدكتورة إيمان عبد الغني، منسق مبادرة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية بمديرية الشئون الصحية بالجيزة، أن الفرق الثابتة والمتحركة تغطي جميع الوحدات الصحية، ويتم متابعة المواطن منذ تسجيله وحتى تلقي العلاج بالمستشفيات، مع توفير خدمة الإقلاع عن التدخين ضمن البرنامج الوقائي، مشيرة إلى أن جميع الخدمات تقدم بالمجان وتخضع لمتابعة ميدانية لضمان جودة الأداء ورضا المواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المبکر وعلاج الأورام السرطانیة
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.