تغييرات كبيرة في الدوري الإنجليزي.. مباراة واحدة فقط
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
ذكرت تقارير صحفية أن الدوري الإنجليزي الممتاز سيشهد إقامة مباراة واحدة فقط في يوم “بوكسينج داي” (اليوم التالي لعيد الميلاد)، بسبب ترتيبات خاصة بعقود البث التلفزيوني.
لطالما اعتاد عشاق الكرة الإنجليزية على متابعة عدد كبير من المباريات في هذا اليوم التقليدي، الذي يُعد من أبرز أيام الموسم الكروي في إنجلترا، لكن هذا العام سيختلف الوضع تمامًا، وفقًا لما نشرته صحيفة ذا تايمز.
ويصادف “بوكسينج داي” هذا العام يوم الجمعة 26 ديسمبر، ما يعني أن التسع مباريات الأخرى من الجولة ستُقام خلال عطلة نهاية الأسبوع، في 27 و28 ديسمبر، بالإضافة إلى الاثنين 29 ديسمبر.
ويأتي ذلك بسبب عقود البث التلفزيوني للدوري الإنجليزي، التي تنص على أن تُلعب المباريات في 33 عطلة نهاية أسبوع خلال الموسم، مع السماح فقط بإقامة خمس جولات في منتصف الأسبوع، في حين أن مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي تُقام الآن في مزيد من عطلات نهاية الأسبوع بعد إلغاء مباريات الإعادة.
لذلك، يتوجب على رابطة الدوري استخدام يومي 27 و28 ديسمبر ضمن الجدول للوفاء بالتزاماتها التعاقدية.
وسيكون الثلاثاء 30 ديسمبر أحد أيام الجولات المقررة في منتصف الأسبوع، ما يعني استمرار وجود مباريات ضمن الجدول الاحتفالي المعتاد للجماهير في فترة الأعياد.
وقد عبّر العديد من المشجعين عن استيائهم عبر منصة X (تويتر سابقًا)، حيث كتب أحدهم: "اللعبة ضاعت!"، وقال آخر: "تغيير كبير بوكسينج داي لن يكون كما كان!"، بينما علّق ثالث: "هذا أمر سخيف، كرة القدم في بوكسينغ داي تقليد قديم جدًا."
ووفقًا للتقرير، فإن هذا التغيير يعني أن الدوري الإنجليزي قد يشهد أقل عدد من مباريات بوكسينج داي منذ الحرب العالمية الثانية.
فعندما صادف “بوكسينج داي” يوم جمعة آخر في عام 2014، أُقيمت جميع المباريات العشر في اليوم ذاته، أما أقل عدد من المباريات في هذا اليوم فكان مباراتين فقط عام 1981، وثلاث مباريات عام 1993.
وأضاف التقرير أن الخطط ليست نهائية بعد، حيث ستُخطر الأندية بالتغييرات الخاصة بالبث قبل ستة أسابيع من موعد المباريات.
ومن المنتظر أن يعود جدول بوكسينج داي المعتاد إلى طبيعته العام المقبل، إذ سيصادف هذا اليوم يوم السبت عام 2026.
أما بالنسبة للجماهير الراغبة في متابعة مباريات أخرى في هذا اليوم، فلن يُحرموا من المتعة تمامًا، إذ تخطط رابطة الدوري الإنجليزي للدرجات الأدنى (EFL)، وكذلك الدوري الوطني (National League)، لإقامة مبارياتهم كالمعتاد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدوري الانجليزي الممتاز ي للدوري الإنجليزي رابطة الدوري الدوری الإنجلیزی هذا الیوم
إقرأ أيضاً:
اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.
وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.
وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.
وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.
وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.
ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.
وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.
وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".
وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.