تحذير أممي: ليبيا «خطرة للغاية» على المهاجرين… واحتجاز مقابل فدية وإساءة ممنهجة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
المنظمة الدولية للهجرة: ليبيا «مكان خطير للغاية» للمهاجرين… اختطاف وإساءة واحتجاز مقابل فدية
ليبيا – نقلت وكالة الأنباء الفرنسية تصريحات المديرة العامة لـالمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، محذّرةً من واقع «مزري» يعيشه المهاجرون في ليبيا.
تحذير أممي من سوء معاملة واختطافقالت بوب: «المهاجرون في ليبيا يواجهون سوء المعاملة والاختطاف على أيدي المهربين والميليشيات المسلحة، فالبلاد واحدة من أكثر دول شمال إفريقيا من ناحية التحديات بالنسبة لهم، وجلّ من لقوا حتفهم من هؤلاء في البحر الأبيض المتوسط غادروا منها ليبيا»، بحسب التقرير.
أضافت: «هذا يجعل الطريق نفسه محفوفًا بالمخاطر بشكل خاص، ولكن حتى أولئك الذين لم ينطلقوا بعدُ معرّضون للخطر»، مشيرةً إلى أن المنظمة تستمع «بشكل منتظم لتقارير من مهاجرين عن تعرّضهم للاختطاف والاحتجاز مقابل فدية وتعرّضهم للإساءة والاعتداء في ليبيا».
شهادات مباشرة عن احتجاز مقابل فديةوتابعت بوب: «لقد سمعتُ بنفسي قصصًا كثيرة عن مهاجرين احتجزتهم جهات غير حكومية واحتُجزوا مقابل فدية أو تعرّضوا للإساءة»، لافتةً إلى أن «تزايد جهود الاتحاد الأوروبي للحد من الهجرة ترك الكثير من الناس عالقين في ليبيا وهم يحلمون بحياة أفضل».
قدرات محدودة أمام تزايد الوافدينوختمت بالقول: «ليبيا مكان خطير للغاية ومحفوف بالمخاطر بالنسبة للعديد من المهاجرين الذين يمرون عبر أيدي المهربين، فمن يمرّون عبر ليبيا يأتون من دول مختلفة بما في ذلك من آسيا، وعددهم هناك يفوق بكثير الموارد المتاحة لدعم المحتاجين».
ترجمة المرصد – خاص
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: مقابل فدیة فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
تحذير شديد اللهجة.. روسيا تهدّد بإجراءات عسكرية ضد «المظلة النووية» الفرنسية
وجهت روسيا تحذيرًا شديد اللهجمة إلى فرنسا، مهددة باتخاذ إجراءات عسكرية ردًا على المظلة النووية الفرنسية في أوروبا، بحسب تصريحات سفير موسكو لدى السويد سيرجي بيليايف.
وقال السفير الروسي في السويد، إن بلاده ستتخذ "جميع التدابير اللازمة، بما فيها العسكرية التقنية"، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاه روسيا.
وعلّق بيليايف، في تصريحات لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 مارس 2026، عن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، واقتراحه نشر قوات فرنسية تحمل أسلحة نووية في دول أوروبية حليفة كجزء من "الردع النووي المتقدم".
وأوضح الدبلوماسي الروسي أنه : "بطبيعة الحال، سنتخذ جميع التدابير اللازمة، بما فيها ذات الطابع العسكري التقني، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاهنا".
وأشار إلى أن هذه التدابير لن تقتصر على الردع العسكري المباشر، بل ستشمل تعزيزات على الحدود الغربية لروسيا، وتعديلات في العقيدة العسكرية، وتطوير أنظمة أسلحة قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي الأوروبية.
ووفقا لتصريحات ماكرون، فإن فرنسا ستحافظ على سيطرتها الكاملة على قرار استخدام السلاح النووي، لكنها ستسمح بنشر طائراتها الحاملة لهذه الأسلحة في قواعد جوية بالدول الحليفة بشكل "مؤقت"، وستُشرك هذه الدول في التدريبات النووية.