المجلس الوطني: غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية، ويقع ضمن مسؤولية الدولة الفلسطينية صاحبة الولاية الشرعية على كامل الأراضي الفلسطينية.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن فتوح، تأكيده أن أي إشراف أو وجود دولي في قطاع غزة يجب أن تكون مهمته الأساسية حماية المدنيين، بموافقة دولة فلسطين، ودعم جهودها في بسط سيادتها وإدارة شؤون المواطنين، وليس بديلا عنها أو غطاء لأي واقع انفصالي.
اقرأ أيضاًمرحلة ما بعد حرب غزة.. جهود مصرية لإنهاء الانقسام الفلسطيني والاتفاق على إدارة مؤقتة للقطاع
انطلاق قافلة شاحنات مساعدات إنسانية من مصر إلى قطاع غزة
«حماس» تعلن تسليم جثة أحد الرهائن الساعة التاسعة مساء اليوم بتوقيت غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأراضي الفلسطينية الوطني الفلسطيني دولة فلسطين رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح غزة
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.