النائب حازم الجندي: إنجاح اتفاق شرم الشيخ للسلام ضرورة لأمن واستقرار المنطقة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
قال النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا في حزب الوفد، إن إنجاح اتفاق مؤتمر شرم الشيخ للسلام وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضرورة ملحة وأولوية قصوى لأمن واستقرار المنطقة بأكملها، مشددا على ضرورة الانتهاء الفوري من المرحلة الأولى التي تتضمن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى ودخول المساعدات، باعتبارها حجر الزاوية لإرساء أي استقرار مستقبلي.
وأكد الجندي في بيان له اليوم، أن الوقت يمثل عاملا مهما في إنجاح تلك الخطة، وأي تأخير في تنفيذ مخرجاتها ليس في صالح أحد، إذ يهدد هذا التأخير بعودة دائرة العنف وحالة التوتر واللا سلم في قطاع غزة ومن ثم المنطقة بشكل كامل، مشيرا إلى أن السلام العادل والدائم هو الضمان الوحيد لأمن ورفاهية جميع الشعوب.
ولفت عضو مجلس الشيوخ إلى أن جهود مصر الدؤوبة في توحيد الصف الفلسطيني عبر الاجتماعات المتواصلة مع الفصائل الفلسطينية تؤكد الدور المصري التاريخي والرئيسي في دعم القضية، وسعيها نحو تفويت الفرصة على أي ذريعة أو حجة للعودة إلى الحرب والعدوان، وهو ما يتطلب موقفًا فلسطينيًا موحدًا وقويًا يخدم مصالح الشعب الفلسطيني العليا.
وشدد عضو الهيئة العليا في حزب الوفد على أن الجهود المصرية المستمرة في الجانب الإنساني والإغاثي، وحرصها على تسهيل وتأمين إدخال المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية بكافة أنواعها إلى قطاع غزة، إضافة إلى التجهيز الفعلي والعملي لإعادة الإعمار لما دمرته الحرب، والمشاركة في استخراج الجثامين وتقديم كل أوجه الدعم اللازم، يؤكد وبوضوح موقفها الداعم للقضية والذي لا يقبل المزايدة أو التشكيك بأي شكل من الأشكال، فمصر كانت وستظل الداعم والسند الرئيسي للقضية الفلسطينية في كافة المحافل الإقليمية والدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النائب حازم الجندي النائب المهندس حازم الجندي الهيئة العليا في حزب الوفد مجلس الشيوخ حازم الجندی
إقرأ أيضاً:
إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
دبي - رويترز
أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية اليوم الثلاثاء أن إيران تدرس اتفاقا مقترحا مع الولايات المتحدة لوقف الحرب بين البلدين، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات للتوصل إلى اتفاق لا تزال مستمرة.
وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، تحول الصراع إلى حالة من الجمود، ولم تفلح المحادثات التي كانت غير مباشرة إلى حد كبير للتفاوض على اتفاق مؤقت في التوصل لنتيجة حاسمة، ليظل مضيق هرمز شبه مغلق.
ولم ترد إيران بعد على نص نهائي مقترح للاتفاق المؤقت، وذكرت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مصدر أن إيران تتبنى نهجا "متشددا" بالنظر إلى ما تعتبره سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات، وغياب الثقة.
وقال ترامب أمس الاثنين إن المفاوضات مع إيران مستمرة، وإنه سيتم التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
ومنذ منتصف مارس آذار، يصرح ترامب دائما بأنه على وشك توقيع اتفاق سلام. وتم الالتزام بوقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل نيسان على الرغم من تبادل إيران والولايات المتحدة الضربات عدة مرات خلال الأسبوع الماضي.
وانخفضت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة اليوم، مما قلص المكاسب الكبيرة التي سجلتها في اليوم السابق رغم تحذير مسؤولة رفيعة المستوى في وكالة الطاقة الدولية من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات منخفضة غير مسبوقة.
* إسرائيل تواصل ضرباتها في لبنان
أودت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير شباط بحياة الآلاف، لا سيما في إيران ولبنان. وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة منذ أن جعلت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق بعد أن كان يمر منه في السابق نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
كما أدى ذلك إلى أحدث حلقة في مسلسل الصراع بين إسرائيل وجماعة حزب الله المسلحة اللبنانية، إذ شنت إسرائيل أعمق توغل لها في لبنان منذ 25 عاما.
وقالت مصادر أمنية لبنانية إن إسرائيل استمرت اليوم الثلاثاء في شن غارات على جنوب لبنان، وذلك بعد يوم من وساطة أمريكية بدا أنها نجحت في تجنب أي تصعيد آخر لتلك الحرب.
وينص وقف إطلاق النار الجزئي الذي أعلنه لبنان أمس الاثنين على أن تتوقف إسرائيل عن شن غارات على العاصمة والضاحية الجنوبية لبيروت التي يسيطر عليها حزب الله، وأن تتوقف الجماعة اللبنانية عن مهاجمة إسرائيل.
وذكر لبنان أنه سيسعى إلى توسيع نطاق وقف إطلاق النار خلال محادثات مع إسرائيل في واشنطن غدا الأربعاء.
ويعرض أي اتفاق يقضي بالتوقف عن شن المزيد من الهجمات على بيروت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لانتقادات داخلية قبل الانتخابات المقررة في وقت لاحق من العام والتي من المتوقع أن يخسرها.
* إيران تضغط من أجل اتفاق محدود
قالت مصادر إيرانية إن طهران تضغط من أجل التوصل إلى اتفاق مؤقت محدود فيما يتعلق بالحرب الأوسع نطاقا في محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية المتزايدة وتجنب تقديم تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي.
وتسعى إيران في أي اتفاق إلى إنهاء الأعمال العدائية على كل الجبهات، بما يشمل لبنان، والحصول على عائدات بمليارات الدولارات من النفط وإعفاء صادرات النفط الخام من العقوبات ورفع الحصار الأمريكي عن موانئها واستمرار سيطرتها على مضيق هرمز.
ويتعرض ترامب لضغوط من أجل إعادة فتح المضيق وكبح أسعار الوقود في الولايات المتحدة دون تقديم تنازلات لإيران.
وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء إن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بعد الحصول على تصريح من البحرية التابعة له.
وهددت إيران أمس الاثنين بتوسيع حصارها ليشمل مضيق باب المندب إذا استأنفت إسرائيل ضرباتها على بيروت.