القوات المسلحة السودانية: لن نساوم أبدا في الدفاع عن سيادة الوطن ووحدته
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
قال الجيش السوداني، اليوم الثلاثاء، إن القوات المسلحة السودانية لن تساوم أبدا في الدفاع عن سيادة الوطن ووحدته.
واضاف :"قواتنا المسلحة متمسكة بعقيدتها الوطنية الراسخة".
وتابع قائلاً :"قواتنا المسلحة ستظل ثابتة لا تلين صامدة لا تنكسر".
وأكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، على أن 770 ألف طفل في السودان يعانون سوء تغذية حادا جراء الحرب.
وطالبت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أطراف النزاع في السودان بحماية المدنيين.
ودعت الأمم المتحدة للسماح بتسليم المساعدات للمواطنين في الفاشر.
ودعت الأمم المتحدة إلى هدنة إنسانية في السودان.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقال مالك عقار، نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، إن ما يمر به السودان هو لحظة صعبة لكنها ليست نهاية الطريق.
واضاف :"نتعهد للشعب ببذل كل الجهود لتجاوز هذه المحنة".
وأكمل قائلاً :"تراجع الجيش في القتال بالفاشر يدعونا جميعا إلى التماسك".
ودعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم الثلاثاء، إلى وقف فوري لإطلاق النار في مدينة الفاشر شمال دارفور، وإتاحة وصول إنساني آمن ودون عوائق إلى جميع السكان المتضررين.
وحذرت المنظمة من أن أعمال العنف المتصاعدة في المدينة تشكل خطرا بالغاً على حياة نحو 130 ألف طفل ما زالوا محاصرين في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية.
وأكدت يونيسف على ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات ضد المدنيين دون استثناء، مشددة على أن حماية الأطفال يجب أن تبقى أولوية قصوى في أي جهود إنسانية أو سياسية تُبذل لإنهاء الصراع في السودان.
قال الاتحاد الأفريقي إنه يندد بالفظاعات وجرائم الحرب المفترضة بالفاشر في السودان.
وقالت شبكة أطباء السودان، اليوم الثلاثاء، إن قوات الدعم السريع اختطفت 6 من الكوادر الطبية في الفاشر.
وفي هذا السياق، قالت القوة المشتركة لحماية المدنيين بإقليم دارفور إن ميليشيات الدعم السريع قتلت أكثر من ألفي مواطن بالفاشر يومي الأحد والاثنين.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وتواصل قوات الدعم السريع عرقلة إدخال المساعدات الإنسانية إلى السودان.
ويأتي ذلك في إطار مُواصلة قوات الدعم السريع انتهاكاته تجاه أبناء الشعب السوداني
وفي وقت سابق، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الفاشر، ويستهدف الجيش السوداني قوات الدعم السريع من كل الاتجاهات في الفاشر
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجيش السوداني القوات المسلحة السودانية منظمة الصحة العالمية الأمم المتحدة الفاشر قوات الدعم السریع الیوم الثلاثاء الأمم المتحدة فی السودان فی الفاشر
إقرأ أيضاً:
الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
توجه الكولومبيون اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية .
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) أن هذ التصويت ينظر إليه على أنه استفتاء على سياسات الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، ويأتي بعد عشر سنوات من توقيع كولومبيا اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أملا في إخراج البلاد من دوامة القتال العنيفة بين الجماعات المتمردة والحكومة.
وأضافت أن العنف عاد بقوة منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته قبيل الانتخابات الرئاسية.. حيث كثفت الجماعات الإجرامية من شن غارات بطائرات مسيرة، وتعرضت الانتخابات لهجمات مسلحة، وفي يونيو الماضي، اغتيل السياسي والمرشح الرئاسي ميجيل أوريبي تورباي، البالغ من العمر 39 عاما بالرصاص خلال تجمع سياسي.
وأشارت الوكالة إلى منافسة 14 مرشحا في الانتخابات، لكنها تحولت بشكل فعلي إلى منافسة ثلاثية، إذ يتصدر السيناتور إيفان سيبيدا -وهو حليف للرئيس بيترو- استطلاعات الرأي، وهو ناشط في مجال السلام ويتعهد بمواصلة مبادرة بيترو "للسلام الشامل" للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد وتوقيع اتفاقيات سلام معها سعيا لحل الأزمة المستمرة.
وعلى الرغم من فشل خطة السلام إلى حد كبير، إلا أن سيبيدا وبيترو حافظا على دعم قوي من جانب الكثيرين بفضل السياسات التقدمية التي تبناها بيترو، مثل رفع الحد الأدنى للأجور.
ويتنافس مع سيبيدا كل من أبيلاردو دي لا إسبريلا وبالوما فالنسيا، اللذين تعهدا بالتعامل بحزم أكبر مع الجماعات المسلحة. و اكتسب دي لا إسبريلا -المحامي المعروف بجرأته ولقبه "النمر" شعبية واسعة بين الناخبين في الأسابيع الأخيرة، إذ قدم نفسه كشخصية مستقلة حريصة على محاكاة الأساليب القمعية التي استخدمتها السلفادور في حربها على العصابات، والتي أدت إلى انخفاض حاد في عنف العصابات، لكنها أثارت في الوقت نفسه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
أما عن فالنسيا فهو يعتبر الحليف السياسي للرئيس الكولومبي السابق والرجل القوي ألفارو أوريبي، الذي حكم من عام 2002 إلى عام 2010 بدعم قوي من الولايات المتحدة، والذي هزمت حكومته متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في هجوم أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.