أسعار النفط تتأرجح.. هل تنجح المفاوضات الأمريكية الصينية بقلب السوق؟
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
شهدت أسواق النفط العالمية تراجعًا طفيفًا في تعاملات اليوم، مع استمرار المتعاملين في تقييم التطورات الاقتصادية والسياسية، وخاصة مستجدات المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
و انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر ديسمبر المقبل بنسبة 0.15% لتسجل 61.22 دولار للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام “برنت” لنفس الشهر بنسبة 0.
وعلى مدار تعاملات يوم الاثنين، سجل الخامان انخفاضات طفيفة بلغت 0.31% للخام الأمريكي و0.49% لخام “برنت”، في استمرار لتقلبات الأسعار وسط حالة ترقب من المستثمرين والمتعاملين في السوق.
وأوضح بنك ANZ في مذكرة صباحية أن “المتداولين يقومون بتقييم التقدم في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين والتوقعات الأوسع للإمدادات”، مشيرًا إلى أن هذه العوامل تلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاهات الأسعار.
وكان الأسبوع الماضي شهد مكاسب قوية للخامين، حيث سجل خام “برنت” و”غرب تكساس الوسيط” أكبر مكاسب أسبوعية منذ يونيو الماضي، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي عن فرض عقوبات على شركات النفط الروسية “لوك أويل” و”روس نفط”، في خطوة اعتبرت جزءًا من سياسته تجاه موسكو في ولايته الثانية.
وفي تعليق على تأثير العقوبات، قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، إن “العقوبات على الدول المصدرة للنفط قد تدفع الأسعار للارتفاع، لكن التأثير سيكون محدودًا بسبب الطاقة الفائضة المتاحة في الأسواق”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
إقرأ أيضاً:
«الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران، في إطار سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران واستهداف الأنشطة التي تعتبرها الولايات المتحدة مخالفة للعقوبات المفروضة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الإجراءات الجديدة تشمل إدراج أفراد وكيانات على قوائم العقوبات الأمريكية، مع فرض قيود على التعاملات المالية والتجارية المرتبطة بهم، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتطبيق العقوبات الأمريكية ومراقبة الأنشطة المرتبطة بإيران.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، بالتزامن مع استمرار الاتصالات والمحادثات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تستهدف جهات وأفرادًا يشتبه في تورطهم في أنشطة تخضع للعقوبات الأمريكية، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل استخدام أدواتها الاقتصادية والمالية لفرض القيود على الجهات التي ترى أنها تشكل تهديدًا لمصالحها أو تتعارض مع سياساتها الخارجية.
ويرى مراقبون أن العقوبات الجديدة تعكس استمرار استراتيجية الضغط الاقتصادي التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه إيران، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة القضايا الخلافية بين البلدين عبر الحوار والتفاوض.
كما يتوقع محللون أن تؤثر الإجراءات الجديدة على بعض الأنشطة التجارية والمالية المرتبطة بالجهات المستهدفة، في حين تظل تداعياتها الأوسع مرتبطة بطبيعة الكيانات والأفراد المشمولين بالعقوبات وحجم ارتباطهم بالاقتصاد الدولي.
وتحظى العقوبات الأمريكية على إيران بمتابعة واسعة من الأسواق والمؤسسات المالية العالمية، نظرًا لتأثيرها على حركة التجارة والطاقة والاستثمارات، فضلًا عن انعكاساتها على العلاقات بين واشنطن وطهران.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات السياسية بين البلدين، وسط ترقب دولي لأي خطوات جديدة قد تؤثر على مسار المفاوضات الجارية أو على الأوضاع الاقتصادية والإقليمية خلال الفترة المقبلة.