مراد مكرم عن افتتاح المتحف المصري الكبير: عايز أساعد بـ أي حاجة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
شارك الفنان مراد مكرم منشوراً بشأن افتتاح المتحف المصري الكبير السبت القادم.
وكتب مراد مكرم عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:"كان عندي حلم ،اني أحضر افتتاح المتحف المصري الكبير وأساعد بأي حاجة في هذا الحدث العالمي ، ولو بإتقاني لغتين أجنبيتين...".
وبعد أكثر من عشرين عاماً من العمل المتواصل، تستعد مصر لحدث ثقافي وتاريخي غير مسبوق يتمثل في افتتاح المتحف المصري الكبير مطلع شهر نوفمبر المقبل، ليكون أكبر متحف في العالم مخصص بالكامل للحضارة المصرية القديمة، وليضيف إلى أهرامات الجيزة تحفة معمارية جديدة تربط بين الماضي المجيد والحاضر المعاصر، بحسب تقرير نشره راديو فرنسا الدولي علي موقعه الالكتروني.
ويقع المتحف، الذي بلغت تكلفة إنشائه أكثر من مليار دولار، على مقربة من هضبة الأهرامات، في موقع فريد يتيح للزائر إطلالة مباشرة على أهرامات خوفو ومنقرع، وقد صمم بحيث تحاذي جدرانه الشمالية والجنوبية محور الأهرامات، في انسجام بصري ومعماري يجسد العلاقة الأبدية بين المتحف والموقع الأثري الأعظم في العالم.
وكان من المقرر افتتاح المتحف في عام 2013، غير أن المشروع واجه سلسلة من التأجيلات بسبب جائحة كورونا والظروف الإقليمية، إلى أن حدد أخيراً موعد الافتتاح الرسمي في الأول من نوفمبر 2025، بعد أن تم خلال العام الماضي فتح اثنتي عشرة قاعة عرض تجريبية استقبلت نحو أربعة آلاف زائر من داخل مصر وخارجها.
ويضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل مختلف عصور الحضارة المصرية، من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصرين اليوناني والروماني، موزعة على مساحة عرض تبلغ 22 ألف متر مربع. ويعد من أبرز أقسامه قاعات الملك توت عنخ آمون التي ستعرض للمرة الأولى كامل مقتنياته الأصلية وعددها 5 آلاف قطعة، من بينها قناع الذهب الشهير، في عرض متكامل يعيد إحياء تفاصيل حياة الفتى الذهبي كما لم تُعرض من قبل.
كما يضم المتحف عند مدخله الرئيسي تمثال الملك رمسيس الثاني المصنوع من الجرانيت الوردي ويبلغ عمره أكثر من 3200 عام، وقد أصبح رمزاً لبوابة المتحف ووجهته الفريدة.
ويتميز المبنى الذي صممته المعمارية الإيرلندية رويزن هينيغان بواجهته المصنوعة من المرمر الشفاف، التي تسمح للضوء الطبيعي بإضاءة أروقة العرض بطريقة فنية تعكس روح الحضارة المصرية.
وأكد الدكتور أحمد غنيم، مدير المتحف المصري الكبير، أن المتحف يمثل “أكبر صرح ثقافي مكرس لحضارة واحدة في العالم”، موضحاً أنه يعتمد على أحدث التقنيات العالمية في مجال ترميم وصيانة الآثار، إلى جانب استخدام أساليب عرض رقمية حديثة تجعل الزائر يعيش تجربة تفاعلية فريدة. وقال: “إنه متحف لا يعرض التاريخ فحسب، بل يبعثه للحياة من جديد، وهو هدية مصر للعالم أجمع.”
وقد ساهمت المعارض العالمية للآثار المصرية، التي جابت العواصم الكبرى مثل باريس وطوكيو ولوس أنجلوس، في تمويل جزء من المشروع.
وكان من أبرزها معرض “توت عنخ آمون: كنوز الفرعون الذهبي” الذي استقطب في عام 2019 نحو مليون ونصف المليون زائر في العاصمة الفرنسية، محققاً رقماً قياسياً عالمياً في عدد الزوار ومعززاً الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية.
ومن المتوقع أن يستقبل المتحف، بعد افتتاحه الرسمي، ما يصل إلى خمسة ملايين زائر سنوياً، ليصبح مركزاً عالمياً للتاريخ والبحث والتعليم، ونافذة جديدة تبرز الريادة الثقافية لمصر ودورها التاريخي كحاضنة لأقدم حضارة عرفها الإنسان.
بهذا الافتتاح المنتظر، لا تحتفي مصر فقط بماضيها العريق، بل تؤكد أيضاً قدرتها على تحويل التاريخ إلى حاضر نابض بالحياة ومستقبل يليق بعظمة الفراعنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مراد مكرم نجوم الفن الفنان مراد مكرم افتتاح المتحف المصری الکبیر مراد مکرم أکثر من
إقرأ أيضاً:
كنز عمره 1900 عام يظهر من بين الأعشاب.. اكتشاف أثري مذهل في حديقة منزل
في واقعة أشبه بقصص المغامرات التاريخية، تحوّلت أعمال تنظيف روتينية في حديقة منزل بمدينة نيو أورليانز الأميركية إلى اكتشاف أثري استثنائي، بعدما عثر زوجان على لوح رخامي قديم تبين لاحقا أنه شاهد قبر روماني يعود إلى نحو 1900 عام.
اكتشاف غير متوقع وسط الفناء الخلفي
بدأت القصة عندما كانت عالمة الأنثروبولوجيا دانييلا سانتورو وزوجها آرون لوبيز ينظفان الفناء الخلفي لمنزلهما التاريخي في حي كارولتون بمدينة نيو أورليانز وخلال إزالة الأعشاب والنباتات، لفت انتباههما لوح رخامي نصف مدفون في الأرض وفق موقع sciencealert.com.
في البداية، بدا الحجر وكأنه قطعة زينة عادية تُستخدم لتجميل الحدائق، إلا أن النقوش اللاتينية المنحوتة عليه أثارت فضول سانتورو، التي أدركت أن الأمر قد يكون أكثر أهمية مما يبدو.
عبارة غامضة تقود إلى سر أثري
كان أبرز ما جذب انتباه الباحثين عبارة لاتينية نُقشت على اللوحة هي “Dis Manibus”، والتي تعني “إلى أرواح الموتى”.
وتُعد هذه العبارة من أشهر العبارات المستخدمة على شواهد القبور في الحضارة الرومانية القديمة.
وأثار وجود هذا النقش مخاوف أولية لدى الزوجين من احتمال اكتشاف قبر قديم، ما دفعهما إلى التواصل مع خبراء الآثار والأنثروبولوجيا لفحص القطعة والتأكد من طبيعتها.
هوية جندي روماني تعود إلى الحياة
بعد دراسات وتحليلات متخصصة، توصل الباحثون إلى أن اللوح الرخامي كان شاهداً لقبر جندي روماني يُدعى “سيكستوس كونجينيوس فيروس”.
وكشفت الترجمة أن الرجل توفي عن عمر 42 عاماً بعد خدمة عسكرية استمرت 22 عاماً في صفوف الجيش الروماني.
ويمثل هذا الاكتشاف نافذة نادرة على حياة أحد جنود الإمبراطورية الرومانية، حيث ظل اسمه محفوظاً على الحجر لما يقرب من ألفي عام.
رحلة غامضة من إيطاليا إلى أميركا
المفاجأة الأكبر كانت أن هذا الأثر لم يكن مجهولاً تماماً للباحثين فقد أظهرت السجلات التاريخية أنه كان ضمن مقتنيات المتحف الأثري الوطني في مدينة تشيفيتافيكيا الإيطالية خلال أوائل القرن العشرين.
لكن خلال الحرب العالمية الثانية تعرض المتحف لأضرار جسيمة نتيجة القصف، واختفت العديد من القطع الأثرية من سجلاته، وكان هذا الشاهد من بين المفقودات التي لم يُعرف مصيرها لعقود طويلة.
لغز لم يُحل بعد
تشير روايات العائلة المالكة السابقة للمنزل إلى أن الحجر وصل إلى الولايات المتحدة على الأرجح عبر جندي أميركي خدم في إيطاليا أثناء الحرب العالمية الثانية، قبل أن يستقر لعقود داخل المنزل ثم يُنقل إلى الحديقة باعتباره قطعة فنية عادية.
واليوم، وبعد أكثر من ثمانية عقود على اختفائه من المتحف الإيطالي، عاد هذا الشاهد الروماني إلى دائرة الضوء، ليكشف عن فصل جديد من تاريخ طويل لا تزال بعض تفاصيله مجهولة، في واحدة من أكثر القصص الأثرية إثارة للدهشة خلال السنوات الأخيرة.
صدى البلد
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/06/01 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة تفاصيل مثيرة عن حياة مبارك وقصره تنشر لأول مرة.. وسر أموال ابنه جمال2026/05/31 سيناريو مقلق يتوقع انخفاضا كبيرا في عدد سكان الأرض2026/05/28 مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني أساء لعلاقتها بالإمارات2026/05/27 “فتنة إسرائيلية ممنهجة ضد مصر”.. خبير عسكري يرد على تقرير إسرائيلي حول عبور طائرات مصرية سرا للسودان2026/05/22 خبراء يحذرون من مرحلة “الذعر الطاقي” مع اقتراب نفاد المخزون الاستراتيجي للدول2026/05/19 تقرير عبري: مصر عززت الدرع الجوي الخليجي بمنظومة “عمون” ومقاتلات الرافال2026/05/18شاهد أيضاً إغلاق تحقيقات وتقارير حل لغز مثلث برمودا.. اكتشاف جديد يفسر اختفاء السفن والطائرات 2026/05/16الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن