جامعة كفر الشيخ تنفذ قوافل طبية وبيطرية وتوعوية لخدمة القرى ضمن “حياة كريمة”
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
ناقش مجلس جامعة كفر الشيخ في اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور إسماعيل القن، القائم بعمل رئيس الجامعة، عدد من الملفات المهمة، من بينها تقرير أنشطة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة خلال شهر أكتوبر الحالي، والذي تضمن ما تم تنفيذه من قوافل طبية وبيطرية وتوعوية بعدد من قرى ومراكز محافظة كفر الشيخ، في إطار دور الجامعة المجتمعي ومسؤوليتها في دعم المبادرات الرئاسية التي تهدف إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح الدكتور إسماعيل القن أن هذه القوافل تأتي في إطار تنفيذ المبادرات الرئاسية “حياة كريمة” و“معًا بالوعي نحميها”، والتي تسعى إلى الارتقاء بالخدمات الصحية والبيئية المقدمة لأهالي القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتفعيل دورها التنموي والتوعوي، من خلال تنظيم القوافل المتنوعة التي تقدم خدماتها الطبية والبيطرية والاجتماعية مجانًا للأهالي.
وأشار القن إلى أن القوافل التي نُفذت خلال شهر أكتوبر شاركت فيها كليات الطب، والتمريض، والطب البيطري، وطب الفم والأسنان، والصيدلة، بمشاركة أعضاء هيئة التدريس والطلاب المتطوعين، حيث تم تقديم خدمات طبية متنوعة شملت الكشف الطبي في مختلف التخصصات وصرف الأدوية المجانية، بالإضافة إلى تنظيم ندوات توعوية حول الوقاية من الأمراض المزمنة، وأهمية التغذية السليمة، والعناية بالصحة العامة، إلى جانب تنفيذ قوافل بيطرية لخدمة المزارعين من خلال الكشف على الماشية وتحصينها.
أكدت الدكتور أماني شاكر، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القطاع يعمل وفق خطة استراتيجية متكاملة تستهدف تغطية أكبر عدد ممكن من قرى ومراكز المحافظة، تنفيذًا لتوجيهات الدولة والوزارة في دعم جهود التنمية المستدامة.
وأوضحت نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن القوافل تهدف إلى تحقيق التكامل بين الدور الأكاديمي للجامعة ودورها المجتمعي، من خلال إشراك الطلاب في العمل الميداني وتعزيز ثقافة التطوع لديهم.
وأضافت شاكر أن الجامعة ستواصل تنفيذ المزيد من القوافل خلال الفترة المقبلة، بالتعاون مع الجهات التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني، لتقديم خدمات شاملة في مجالات الصحة، والبيئة، والتوعية، والرعاية الاجتماعية،
مؤكدة أن ما تقوم به جامعة كفر الشيخ يعكس التزامها الحقيقي بدورها التنموي والإنساني، ومساهمتها الفعالة في تنفيذ رؤية مصر 2030 وتحقيق التنمية المستدامة على أرض الواقع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة كفر الشيخ قوافل طبية حياة كريمة بيطرية
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.