استعراض عدد من المشروعات التنموية بولاية بركاء
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
العُمانية: استعرضت محافظة جنوب الباطنة اليوم عددا من المشروعات الخدمية والتنموية الجاري تنفيذها في ولاية بركاء، وذلك في إطار الجهود المستمرة للارتقاء بالبنية الأساسية وتعزيز جودة الحياة والتنمية الحضرية بالولاية.
جاء ذلك خلال لقاء سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي محافظ جنوب الباطنة مع عدد من المسؤولين بالمحافظة، حيث قدّم المهندس علي بن حسن المجيني مدير دائرة المشاريع ببلدية جنوب الباطنة عرضا مرئيًّا استعرض من خلاله الموقف التنفيذي للمشروعات الجاري تنفيذها بالولاية.
وتناول العرض مشروع تطوير الواجهة البحرية بولاية بركاء، الذي يُعد أحد أبرز المشروعات السياحية والترفيهية بالولاية، إذ يجري العمل فيه وفق الجدول الزمني المحدد وبنسبة إنجاز بلغت 80 بالمائة وبتكلفة تتجاوز 1.9 مليون ريال عُماني.
وفي مجال مشروعات الحدائق والمماشي الصحية، يجري تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تطوير ممشى بركاء بنسبة إنجاز وصلت إلى 45 بالمائة وبتكلفة تتجاوز 168 ألف ريال عُماني، كما تتواصل الأعمال في مشروع إنشاء منتزهات بالأحياء السكنية بثلاثة مواقع، تشمل الصومحان الجنوبية والبلة والرميس، بنسبة إنجاز بلغت 10 بالمائة وبتكلفة تفوق 288 ألف ريال عُماني.
كما يجري العمل على تنفيذ مشروعات تأهيل ورصف الطرق الداخلية، من بينها مشروع تصميم ورصف وصلات الطرق والمواقف بنسبة إنجاز وصلت إلى 90 بالمائة وبتكلفة تزيد عن 1.4 مليون ريال عُماني، إضافة إلى مشروع تصميم ورصف الطرق الداخلية بطول 50 كيلومترًا، الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه 90 بالمائة وبتكلفة تجاوزت 2.3 مليون ريال عُماني.
تأتي هذه المشروعات في إطار خطة تطوير شاملة تشهدها ولاية بركاء، بما يسهم في تعزيز مقوماتها السياحية والخدمية والاقتصادية، ورفع مستوى جودة الحياة للمواطنين والمقيمين فيها.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: ریال ع مانی
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.