التنسيق الحضاري يواصل المرحلة الثانية من مشروع حكاية شارع بمحافظة الإسكندرية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أطلق الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس "محمد ابو سعدة" المرحلة الثانية من مشروع "حكاية شارع" بشوارع محافظة الإسكندرية، يأتي ذلك في إطار جهود الجهاز القومي للتنسيق الحضاري لتوثيق أسماء الشوارع المصرية المرتبطة بالشخصيات والأحداث التاريخية، لذا انطلقت مرحلة جديدة من المشروع بمحافظة الإسكندرية بالتعاون مع المحافظة.
تأتي هذه المرحلة استمرارًا لما حققته المبادرة من نجاح في عدد من المحافظات، ضمن خطة شاملة لتوثيق الذاكرة الوطنية وتعزيز الانتماء من خلال تعريف المواطنين بتاريخ الشخصيات التي تحمل الشوارع أسمائهم ، وربط الأجيال الجديدة برموز الوطن الثقافية والعلمية والوطنية.
وتُعد محافظة الإسكندرية من أكثر المحافظات المصرية تميزًا في طابعها التراثي والمعماري، فهي تجمع بين عمق التاريخ وملامح الحداثة، وتُعرف بأنها مدينة متعددة الثقافات والحضارات، إذ تحتضن العديد من المباني التراثية والشوارع التاريخية التي تعكس فترات زمنية متعاقبة من تاريخ مصر الحديث. وتمثل أحياء مثل الجمرك، واللبان، ومحرم بك، ورأس التين، والمنشية شواهد حية على التنوع العمراني والثقافي الذي تتميز به المدينة.
وأكد رئيس الجهاز أن مراحل المشروع الخاصة بمحافظة الإسكندرية ستشمل حصر وتوثيق مجموعة من الشوارع التي تحمل أسماء رموز وطنية وثقافية بارزة، تمهيدًا لتطبيق لوحات مشروع "حكاية شارع" عليها، والتي تتضمن تعريفًا موجزًا بالشخصية أو الحدث التاريخي المرتبط باسم الشارع عبر رمز الاستجابة السريع (QR Code)، ليتمكن المواطنون والزوار من التعرف على تاريخ المكان بسهولة من خلال هواتفهم المحمولة.
ويأتي تنفيذ المشروع بمحافظة الإسكندرية ضمن خطة الجهاز لتعميم المبادرة على مستوى الجمهورية، مما يعزز الوعي بالتراث غير المادي، ويحافظ على الهوية الثقافية المصرية، ويربط المواطنين بالمكان وتاريخه في إطار من الفخر والانتماء الوطني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجهاز القومي للتنسيق الحضاري المهندس محمد ابو سعدة حكاية شارع محافظة الإسكندرية الشوارع المصرية المحافظات بمحافظة الإسکندریة حکایة شارع
إقرأ أيضاً:
جامعة قنا تتصدر الجامعات المصرية في جودة بيانات المعامل والأجهزة العلمية وفق تقرير البنك القومي
حققت جامعة قنا إنجازًا جديدًا على مستوى منظومة البحث العلمي، بعدما تصدرت الجامعات المصرية في تحسين جودة بيانات المعامل والأجهزة العلمية على منصة البنك القومي للمعامل والأجهزة العلمية، وفقًا لتقرير شهر مايو 2026.
واستعرض مجلس جامعة قنا، خلال جلسته الأخيرة برئاسة الدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة، تقرير البنك القومي للمعامل والأجهزة العلمية، والذي تضمن تحليل أداء 33 جامعة مصرية في تطوير وتحسين جودة بيانات الأجهزة العلمية والمعامل خلال الفترة من سبتمبر 2025 حتى مايو 2026.
وكشف التقرير عن حصول جامعة قنا على المركز الأول بين الجامعات المصرية ضمن فئة الجامعات المستقرة، بنسبة تحسن وجودة بيانات بلغت 76.30%، متقدمة بفارق ملحوظ على باقي الجامعات المشاركة، بما يعكس نجاح الجامعة في تطوير منظومة إدارة وتحديث قواعد بيانات المعامل والأجهزة العلمية وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
كما أظهر التقرير تميز الجامعة في محور التحليل الزمني لتطور جودة البيانات، حيث حافظت على مسار متصاعد من التحسن المستمر بفضل التحديث الدوري والتفاعل الفعال مع منصة البنك القومي للمعامل والأجهزة العلمية.
وفي محور مصفوفة الزخم المقارن، صنفت جامعة قنا ضمن الجامعات ذات التقدم المستقر، مع احتفاظها بالمركز الأول في معدلات نمو وإدخال وتحديث البيانات، الأمر الذي يعكس نجاحها في بناء منظومة متكاملة لإدارة البنية التحتية البحثية والأجهزة العلمية.
وأكد الدكتور أحمد عكاوي، رئيس الجامعة، أن هذا الإنجاز يأتي في إطار استراتيجية الجامعة الرامية إلى تطوير منظومة البحث العلمي وتعزيز كفاءة البنية التحتية للمعامل والأجهزة العلمية، بما يسهم في رفع القدرة التنافسية للجامعة وترسيخ مكانتها بين الجامعات المصرية. وأضاف أن الاستثمار في تطوير قواعد البيانات العلمية يمثل أحد الركائز الأساسية لدعم البحث العلمي وتحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد وائل عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن تصدر الجامعة لهذا التصنيف يعكس حجم الجهود المبذولة في تحديث وتدقيق بيانات المعامل والأجهزة العلمية بصورة مستمرة، والتنسيق الدائم مع البنك القومي للمعامل والأجهزة العلمية، بما يضمن توفير قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تدعم الباحثين ومتخذي القرار وتسهم في رفع كفاءة منظومة البحث العلمي.
وأشاد رئيس الجامعة بجهود نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وفريق عمل وحدة المعامل والأجهزة العلمية ومنسقيها بمختلف الكليات، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يجسد روح العمل الجماعي والالتزام المؤسسي، ويعد خطوة جديدة نحو تعزيز مكانة جامعة قنا كإحدى الجامعات الرائدة في دعم البحث العلمي والابتكار.