إسرائيل تنشر فيديو لـ«السنوار».. الجامعة العربية: لن نسمح لإسرائيل بالهيمنة على المنطقة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أكد السفير أسامة عبد الخالق، مندوب جامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة، أن “دول الشرق الأوسط لن تسمح لإسرائيل أو لأي طرف آخر بالهيمنة على المنطقة تحت أي ظرف، مهما تفوقت قدرتها العسكرية بالدعم الخارجي”.
وأشار في كلمة ألقاها بمجلس الأمن الدولي إلى ضرورة تخلي إسرائيل عن ما تُسميه “إسرائيل الكبرى”، وبسط السيطرة الكاملة للسلطة الفلسطينية على كامل الأراضي الفلسطينية، داعياً إلى تنفيذ حل الدولتين وإنهاء الاعتداءات على الدول العربية.
وأضاف عبد الخالق أن “استفزاز إسرائيل للمشاعر الدينية للمسلمين والمسيحيين باقتحام الأماكن الدينية المقدسة، وخاصة المسجد الأقصى وكنيسة العهد، يعمّق مشاعر البغضاء ويهدد أي فرصة للعيش المشترك بسلام”.
وجاءت تصريحات مندوب الجامعة العربية في وقت تواصل فيه إسرائيل هجماتها العسكرية على قطاع غزة، وسوريا، ولبنان، واليمن، إضافة إلى إيران وقطر، في سلسلة من النزاعات الإقليمية التي أثارت إدانات عربية ودولية واسعة.
إسرائيل تنشر فيديو لـ«السنوار»
نشرت هيئة البث الإسرائيلية، مقطع فيديو قالت إنه يُظهر رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، يحيى السنوار، قبل أيام قليلة من مقتله في مدينة رفح جنوب قطاع غزة العام الماضي.
ويُظهر الفيديو السنوار مرتديًا عباءة سوداء وغطاء على رأسه، وهو يتنقل بحذر بين ركام المنازل برفقة أحد مساعديه، وسط أنقاض مبانٍ دُمرت خلال الحرب.
وأوضحت الهيئة أن المشاهد التُقطت قبل اغتياله بأيام قليلة في العملية التي وصفتها تل أبيب بأنها الأكثر تعقيدًا منذ بداية الحرب.
وقُتل السنوار على يد القوات الإسرائيلية في 16 أكتوبر 2024، بعد عام من اندلاع الحرب في غزة، خلال عملية عسكرية في رفح.
ووفق التحقيقات العسكرية، كان السنوار يتحصن في مبنى برفقة حارسه وقائد إحدى الكتائب، وعند استهداف المبنى بصواريخ ونيران مباشرة انهار جزء منه فوقه، ما أدى إلى مقتله.
وأظهرت بعض المقاطع بعد الحادث السنوار وهو يحاول صد طائرة مسيرة بعصا قبل قتله. وأكد مصدر أمني إسرائيلي رفيع أن جثمان السنوار لن يُسلّم في إطار صفقة تبادل الأسرى الجارية.
الملك الأردني عبد الله الثاني: الواقع في غزة “كابوس” و”ما حدث إبادة جماعية”
صرّح العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، في مقابلة مع وسائل إعلام بريطانية، أن الواقع اليومي للفلسطينيين خلال العامين الماضيين كان كابوسًا، مؤكدًا أن عدم السماح بدخول الغذاء والدواء إلى قطاع غزة غير مبرر على الإطلاق.
وأضاف الملك عبد الله: “لن يرغب أحد بالمشاركة في قوات الأمن بغزة إذا كانت مهمتها فرض السلام”، مؤكدًا أن غياب حل لمستقبل الإسرائيليين والفلسطينيين يجعل الجميع محكومين بالهلاك.
وأشار إلى أنه صُدم عندما شاهد حجم الدمار في غزة، واصفًا ما حصل بأنه إبادة جماعية، وقال: “المجتمع الدولي والعديد من الدول يعتقدون ذلك أيضًا”.
كما كشف أنه شارك شخصيًا في إنزال المساعدات من الجو فوق غزة ليتمكن من نقل حجم المأساة إلى العالم.
وتأتي هذه التصريحات في سياق استمرار التوتر الإنساني في غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري، بعد مفاوضات برعاية مصرية، قطرية، أمريكية وتركية في شرم الشيخ. الاتفاق تضمن وقف إطلاق النار ودخول المساعدات إلى القطاع، الذي شهد حربًا دامية استمرت أكثر من عامين وأدت إلى نحو 68 ألف قتيل فلسطيني و170 ألف مصاب، فيما تواصل إسرائيل تقييد وصول المساعدات الإنسانية.
إسرائيل تتوعد “حماس” بعد تسلّم أجزاء من جثة أسير إسرائيلي
كشفت مصادر إسرائيلية أن الجثة التي نقلت من قطاع غزة يوم الاثنين هي أجزاء من جثة أسير كانت إسرائيل قد تسلمتها سابقاً، في تطور يثير التوتر بين تل أبيب وحركة حماس.
وذكرت المصادر أن الحكومة الإسرائيلية تخطط لاتخاذ إجراءات عقابية على غزة، معتبرة أن حماس خرقت الاتفاق المبرم بين الطرفين بشأن تسليم الجثث.
وحسب القناة 12 الإسرائيلية، سيعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مشاورات أمنية طارئة لبحث الرد على الحركة، وسط خشية من تصعيد عسكري أو إجراءات أمنية مشددة.
ومساء الاثنين، سلمت حماس جثة أسير إسرائيلي إلى الصليب الأحمر الذي نقلها بدوره إلى الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة، قبل أن تُرسل إلى معهد الطب الشرعي في أبو كبير لإجراء فحوص تحديد الهوية.
ولا تزال جثث 13 أسيراً إسرائيلياً محتجزة داخل قطاع غزة، فيما لم تسفر عمليات البحث في مناطق رفح وخان يونس حتى الآن عن أي نتائج ملموسة.
من جهته، أكد خليل الحية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة، أن الحركة ستبدأ قريباً عمليات بحث في “مناطق جديدة”، مشدداً على حرصها على إنهاء الملف الإنساني بما يضمن مصلحة الشعب الفلسطيني ويحافظ على التفاهمات القائمة مع الوسطاء.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة الدمار في غزة خطة ترامب للسلام يحيى السنوار قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
حذّر الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، من تصاعد حدة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن المنطقة تسير بخطى متسارعة نحو مرحلة من عدم الاستقرار غير المسبوق، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج "اليوم" على قناة DMC، أوضح الدكتور أحمد أن ما يجري على أرض الواقع يكشف عن مخطط ممنهج يستهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية، يتجلى في ثلاثة محاور متزامنة: ففي قطاع غزة، يتواصل توسيع نطاق السيطرة العسكرية وتجاوز الخطوط الفاصلة المتفق عليها، فيما تشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في وتيرة بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وعزل التجمعات السكانية عن بعضها. أما القدس الشرقية، فتعيش السيناريو ذاته من الضغوط المتراكمة على السكان الفلسطينيين.
وأشار الخبير إلى أن حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية تنتهج سياسة مدروسة قائمة على افتعال التوترات في أكثر من جبهة، سواء في لبنان أو عبر المواجهات مع إيران، بهدف استنزاف الاهتمام الدولي وتشتيته. ولفت إلى أن الاضطرابات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز وتداعياتها الاقتصادية العالمية توفر غطاءً مناسباً للمضي في تنفيذ الأجندة الاستيطانية بعيداً عن أي رقابة دولية فاعلة.
واستحضر الدكتور أحمد في هذا السياق التحذيرات المبكرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي نبّهت إلى أن الاستمرار في هذا النهج العدواني سيجرّ المنطقة بأسرها إلى تصعيد لن يكون أحد بمنأى عن تبعاته.
وعلى صعيد الموقف الدولي، لم يُخفِ الخبير انتقاده الحاد لما وصفه بـ"القصور الدولي الصارخ"، مؤكداً أن ردود الفعل العالمية تبقى دون مستوى حجم الانتهاكات الموثقة. وأرجع عجز مجلس الأمن الدولي عن إصدار أي قرار رادع إلى الاستخدام المتكرر لحق النقض "الفيتو" الأمريكي، الذي يُقيّد، بحسب قوله، أي مسعى لمحاسبة فعلية.