تنطلق بعد غد .. المنتخب القطري للكرة الطائرة النسائية تحت 16 سنة يشارك في البطولة الآسيوية بالأردن
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
يشارك المنتخب القطري للكرة الطائرة النسائية تحت 16 سنة، في البطولة الآسيوية للناشئات، التي تستضيفها العاصمة الأردنية عمّان وتنطلق منافساتها بعد غد الخميس وتتواصل حتى التاسع من نوفمبر المقبل بمشاركة نخبة من المنتخبات الآسيوية التي تمثل مستقبل اللعبة في القارة.
وتأتي هذه المشاركة ضمن استراتيجية الاتحاد القطري للكرة الطائرة الهادفة إلى تطوير الفئات السنية ودعم الكرة الطائرة النسائية، من خلال إتاحة الفرصة أمام اللاعبات الواعدات لاكتساب الخبرة والاحتكاك بالمنتخبات القارية، بما يسهم في بناء جيل قادر على تمثيل قطر بصورة مشرفة في البطولات الإقليمية والدولية.
وكانت قرعة البطولة قد وضعت المنتخب القطري في المجموعة الثالثة، إلى جانب منتخبات الصين، وكازاخستان، وكوريا الجنوبية، فيما ضمت المجموعة الأولى منتخبات الأردن المستضيف وأوزبكستان، ولبنان، وهونغ كونغ، والمجموعة الثانية اليابان، وإيران والسعودية، والفلبين، فيما ضمت المجموعة الرابعة منتخبات الصين تايبيه، وتايلاند، وأستراليا، والهند.
ويستهل المنتخب القطري مشواره في الدور التمهيدي بمواجهة نظيره الكازاخي يوم السبت المقبل، بينما يلتقي نظيره الصيني يوم الأحد المقبل، ثم يواجه المنتخب الكوري الجنوبي يوم الإثنين المقبل.
ويطمح المنتخب القطري إلى تقديم أداء مشرف، واكتساب المزيد من الخبرة الدولية في البطولة التي ينتظر أن تشهد تنافسا قويا بين المنتخبات المشاركة في ظل الدعم المتواصل للاتحاد القطري للكرة الطائرة للمنتخبات النسائية والفئات السنية، انطلاقا من إيمانه بأهمية بناء قاعدة قوية للعبة، تسهم في تحقيق مستقبل مشرق للكرة الطائرة القطرية على المستويين القاري والدولي.
وتضم قائمة المنتخب القطري اللاعبات: مريم موهوب، ولميس السلمان، والمياسة ذياب، ودانة صابر، ونيللي شلبي، و سوار العسل جبارة، وإيناس إكسوح، وسارة السنوسي، وعليا موسى، وهتون الوليد، ومروة عبدالعزيز، وفاطمة الزهراء الدامي، بينما يضم الجهاز الفني المدرب لوكس غابربيل ومساعده نوهايل اليخاندرو إلى جانب الإدارية ماريا بيلين والمعالجة فاطمة التوزري.
وأكد مدرب المنتخب لوكس غابربيل أن الهدف من المشاركة في البطولة هو تقديم أداء مميز يعكس تطور الكرة الطائرة النسائية القطرية، مشيرًا إلى أن البطولة تمثل فرصة مهمة لاكتساب الخبرة والاحتكاك بمنتخبات آسيوية قوية بما يعزز من تطور المستوى الفني للاعبات.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة القطری للکرة الطائرة الطائرة النسائیة المنتخب القطری فی البطولة
إقرأ أيضاً:
قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.
وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
مباراة درامية وبداية الحكايةأقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.
لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.
لحظات بين الحياة والموتفبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.
وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.
عودة مفاجئة وإكمال المباراةورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.
ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.
استمرار المسيرة بعد الحادثةوبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.
وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.
ما بعد المونديالواصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.
وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.