مسيرات في عدد من مديريات حجة وفاءًا لدماء الشهداء وتأكيداً على الجهوزية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
الثورة نت /..
شهدت مديريات المحابشة ومستبأ ومبين في محافظة حجة اليوم مسيرات جماهيرية تحت شعار “وفاء لدماء الشهداء.. التعبئة مستمرة والجهوزية عالية”.
ورفع المشاركون في المسيرات التي أقيمت في عزل بني مجيع والشجعة والزيح وبني حيدان وحجر اليماني الأوسط وحجر بني اسد والمدينة في المحابشة ومديريتي مبين ومستبأ العلمين اليمني والفلسطيني وشعارات البراءة من أعداء الإسلام.
ورددوا هتافات الصمود والثبات على الموقف الإيماني والأخلاقي المساند للمظلومين، وتأكيد الجهوزية الكاملة لأي خيارات تتخذها القيادة الثورية في التصدي لحلفاء الطاغوت.
وأكدوا الاستعداد لخوض المنايا وتقديم التضحيات حفاظا على المكتسبات التي حققها الشهداء واستمرار البذل والعطاء في طريق الفتح الموعود والجهاد المقدس نصرة لقضايا الأمة.
كما أكدوا في المسيرات التي تقدمها عدد من قيادات المحافظة وشخصيات محلية وتعبوية واجتماعية السير على نهج الشهداء وفي مقدمتهم الغماري والسنوار وكافة شهداء الوطن ومحور المقاومة.
وأكد بيان صادر عن المسيرات، استمرار التحشيد والتعبئة والتدريب والتأهيل وتعزيز النفير ورفع الجاهزية نصرةً لغزة والأقصى وكل فلسطين ومواجهة مساعي الأعداء ومخططاتهم الرامية لاستباحة المنطقة والأمة.
وأشار إلى أن الشعب اليمني لن يحيد أو يميل عن نهجه حتى يتحقق النصر الموعود، مجددًا التأكيد على دعم رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف المداني.
وجدد البيان العهد لله ولقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ثباتًا على الجهاد في سبيل الله والمضي على درب الشهداء الذين بذًلوا أرواحهم في المعركة المقدسة، وعلى رأسهم الشهيد الفريق الركن محمد الغماري وكل شهداء الوطن وفلسطين ولبنان وإيران والعراق.
وأكد أن قبائل اليمن تقف سنداً وعوناً للقيادة ولن تتراجع أو تتخلف عن مواجهة كل من يعمل لصالح الأعداء داخلياً وخارجياً، حتى يتحقق الوعد الإلهي بالنصر.
كما أكد استمرار إعداد العدة والتعبئة بوتيرة أكبر وعزم أقوى ورفع الجاهزية لمواجهة مؤامرات الأعداء التي تستهدف الوطن ومقدسات الأمة العربية والإسلامية، محذراً العدو الأمريكي، والإسرائيلي وأدواتهم ومرتزقتهم في المنطقة من أي تصعيد.
ولفت إلى استمرار الدعم والمساندة للأشقاء في فلسطين، مبيناً أن القوات المسلحة في حالة رصد ومتابعة دائمة ورهن إشارة القيادة لمواجهة أي تطورات، داعياً الأجهزة الأمنية إلى اتخاذ كل ما يلزم للحفاظ على الجبهة الداخلية، والجهات المختصة إلى إنزال أقسى العقوبات بحق المتورطين في الخيانة خدمةً للأعداء.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.