وكيل تعليم قنا يجرى متابعة ميدانية لخمس مدارس بإدارة نقادة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أشاد هاني عنتر الصابر وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، بتجاوب طالبات الصف الاول الثانوي بمدرسة نقادة الثانوية بنات مع منصة البرمجة و الذكاء الاصطناعي (كيريو) ، و تخطيهم مراحل متقدمة من كورسات المنصة بما يعزز إستراتيجية الوزارة في تنمية المهارات التكنولوجية للطلاب و تشكيل وعي الأجيال بأسس تأمين المعلومات و التصدي للتهديدات .
جاء ذلك في إطار المرور الميداني الذي أجراه مدير تعليم قنا اليوم على مدارس إدارة نقادة التعليمية في حضور الدكتور علاء الفقي مدير عام الإدارة في إطار تكليفات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم بانتظام العام الدراسي و رفع نسبة الحضور للطلاب عن طريق التعامل بحسم مع حالات الغياب .
حيث شدد مدير تعليم قنا على تطبيق لائحة الانضباط بشكل عاجل مع بعض مخالفات طلاب مدرسة نقادة الثانوية بنين و اتخاذ ما يلزم من إجراءات مع حالات استخدام الهاتف المحمول ومخالفة الزي المدرسي و الغياب المتكرر بدون داع ، و نبه كذلك على تصويب التقييمات ورصد الدرجات أولا بأول وعدم التأخير.
اختتم مدير تعليم قنا مروره الميداني بمفاجأة مدارس قرية صوص التابعة لإدارة نقادة التعليمية و تفقد انتظام الدراسة بمدرسة الشيخ عبد القوي الإعدادية المشتركة و صوص الثانوية المشتركة و صوص الإبتدائية المشتركة ، واطمأن إلى التطبيق العملي المناسب للبرنامج القومي لمهارات اللغة العربية والمنفذ بمدرسة صوص الإبتدائية و ١٤ مدرسة أخرى بنقادة لتحسين مهارات الطلاب و إتقان التحدث والقراءة والكتابة باللغة الرسمية للدولة ، و لفت أيضا إلى تنفيذ برامج علاجية خلال الشهر المقبل لبعض من طلاب المرحلة الإعدادية وتنميتهم تحت إشراف توجيه اللغة العربية والتعليم الإعدادي.
متابعة البرنامج القومي لتنمية مهارة اللغة العربية بقنا
تفقد هاني عنتر الصابر وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا فعاليات اليوم الثاني من البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية الذي تنفذه المديرية حسب توجيهات السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم من أجل تقييم الوضع الحالي فعلياً لتلاميذ الصفوف المتقدمة من المرحلة الإبتدائية.
وتابع الوكيل عمل الموجهين بمدرستي محطة قفط للتعليم الأساسي و قفط الابتدائية المشتركة التابعتين لإدارة قفط التعليمية ، وتأكد في حضور الدكتور محمد القرماني مدير عام إدارة قفط التعليمية وسيد عمران وكيل الإدارة من دقة التقويم وانتظام عمل الاختبارات الفردية المعدة سلفاً من قبل الوزارة لعدد ٤٨١ تلميذ بمدرسة المشتركة و ٣٣٨ بمدرسة المحطة تعليم اساسي .
وأشار مدير تعليم قنا أن أعمال التقويم القبلي ممتد حتى نهاية الأسبوع الحالي بقصد إنتهاء الموجهين من تقييم مستوى ٤٨٥٥٨ تلميذ في ١٠٠ مدرسة ، لافتاً أن المرحلة التالية مع مطلع شهر نوفمبر تتمثل في تقويم وتحسين النتائج المتحققة على أيدي كوادر تعليمية مؤهلة وفق خطة البرنامج المنفذة على مدى شهرين متتابعين لإحداث طفرة تعليمية مرتقبة بمهارة التحدث والكتابة باللغة العربية و غرس ثمار البرنامج القومي المتميز.
وفي سياق المتابعة الميدانية اليومية أيضا راجع مدير تعليم قنا انتظام التلاميذ وانضباط الدراسة في مدرستي الشهيد ابو الحجاج دنقل والشهيد هشام حزين بهيج الابتدائية بقفط ، و تأكد من تصويب تقييمات التلاميذ وإعلان القوائم النهائية المحدثة للتلاميذ وجداول الفصول .
و كذلك نبه على تسجيل بيانات التلاميذ الضعاف في كافة المدارس بسجلات ٢٦ قرائية وتفعيل الخطط العلاجية الخاصة بالمديرية ، كما أدار حوارا مع التلاميذ مستفسرا عن أي عقبات تتعلق بعجز الكتب أو المعلمين أو أسلوب التدريس .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهارات اللغة العربية قنا وزارة التربية والتعليم وزير التربية والتعليم التربية والتعليم استراتيجية الذكاء الاصطناعي الصف الأول الثانوى تنمية المهارات قنا اليوم وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا مهارات الطلاب
إقرأ أيضاً:
المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ
تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.
ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:
في الابتدائية، يمكن التركيز على "السيرة النبوية المكانية" من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!
أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.
وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!
ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.
أخبار السعوديةالمناهجأخر أخبار السعوديةمدارس مكة والمدينةالاستثمار في التعليمقد يعجبك أيضاً