تخريج مدارس المزارعين الحلقية بمشروع تحديث تقنيات الري في سوهاج
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
شهد اللواء دكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج، اليوم، احتفالية تخريج مدارس المزارعين الحقلية للموسم الشتوي الماضي، وذلك ضمن أنشطة مشروع تحديث تقنيات الري لتحسين سبل عيش المزارعين في صعيد مصر، والمنفذ من قبل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).
بالتعاون مع وزارتي الموارد المائية والري، والزراعة واستصلاح الأراضي، والممول من الحكومة الهولندية.
جاء ذلك بحضور الدكتور سعد الحوصلي مدير المشروع، والدكتورة داليا يس نائب مدير المشروع، والمهندس محمد طايع وكيل وزارة الري، والدكتور عمر صفوت وكيل وزارة الزراعة.
وعدد من ممثلي منظمة الفاو، إلى جانب القيادات التنفيذية، وفريق عمل المشروع بمحافظة سوهاج، وحشد من المزارعين المشاركين.
ورحب محافظ سوهاج خلال كلمته بالحضور جمعيا، معربا عن سعادته بلقاء المزارعين المشاركين في المشروع، مؤكدًا حرص المحافظة المستمر على دعم المزارعين وجهودهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المائية ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي.
وأشار إلى أن الزراعة هي أساس الحضارة والتنمية، وأن سوهاج تولي اهتمامًا خاصًا بتعظيم الإنتاج الزراعي وتحسين جودة المحاصيل وتشجيع الزراعة العضوية والتوسع في تصدير المنتجات ذات القيمة المضافة العالية.
وأشار " سراج " إلى خطة المحافظة التي تقوم على استدامة مشروعات التطوير الزراعي، موجها بتكليف وكلاء وزارتي الزراعة والري بمتابعة تنفيذ أنشطة المشروع ووضع خطة لضمان استمرارية مدارس المزارعين الحقلية وانتشارها في مختلف مراكز المحافظة، لما تمثله من تجربة عملية ناجحة في نقل المعرفة الزراعية الحديثة إلى صغار المزارعين.
وأكد المحافظ على أهمية الربط بين التنمية الزراعية والسياحة الريفية، موضحًا أن محافظة سوهاج تمتلك مقومات فريدة لتطوير نمط من "السياحة الزراعية" يتيح للزوار المحليين والأجانب التعرف على تجارب المزارعين المبدعين.
وطرق الزراعة والري الحديثة، وتذوق المنتجات الريفية المميزة والنباتات الطبية والعطرية، بما يسهم في تنويع مصادر الدخل وتحسين مستوى معيشة الأسر الريفية.
كما وجه المحافظ بدراسة إنشاء مسارات للسياحة الريفية في بعض القرى المنتجة بالتعاون مع وزارة السياحة ومنظمات المجتمع المدني.
وأعرب المحافظ عن تقديره لمنظمة الفاو والسفارة الهولندية على دعمهما المتواصل للمشروع، مشيدًا بجهود وزارتي الري والزراعة في تنفيذ أنشطتها، بما يسهم في رفع كفاءة استخدام المياه وترشيد الاستهلاك باستخدام التقنيات الحديثة، وتحسين الإنتاجية الزراعية ودعم صغار المزارعين وتحسين مستوى معيشتهم.
وشهدت الاحتفالية تكريم عدد من المزارعين المشاركين في مدارس المزارعين الحقلية، وتسليمهم معدات ري حديثة "رشاشات" دعمًا لتطبيق تقنيات الري الحديث في حقولهم وتشجيعهم على نقل خبراتهم لباقي المزارعين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج محافظ سوهاج محافظة سوهاج الزراعة مدارس المزارعین محافظ سوهاج
إقرأ أيضاً:
"الفضاءات الريفية العربية في عالم متغير" سلسلة أونلاين بمكتبة الإسكندرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تطلق مكتبة الإسكندرية سلسلة من الندوات عبر الانترنت بعنوان "الفضاءات الريفية العربية في عالم متغير" وذلك بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الاجتماعية بكلية الآداب جامعه القاهرة وذلك من خلال برنامج دراسات التنمية المستدامة وبناء قدرات الشباب ودعم العلاقات الإفريقية بقطاع البحث الأكاديمي بالمكتبة وذلك بدء من يوم الاثنين 15 يونيو 2026 الساعة الخامسة عصرا.
المتغيرات العالمية وانعكاساتها على الريف المصريتبدأ هذه السلسة من الندوات بندوة "المتغيرات العالمية وانعكاساتها على الريف المصري" والتي يديرها الدكتور أحمد زايد أستاذ علم الاجتماع ومدير مكتبة الإسكندرية ويلقيها الدكتور محيي شحاتة، أستاذ علم الاجتماع جامعة المنوفية.
يشار إلى أن الدكتور محيي شحاتة له العديد من المؤلفات عن علم الاجتماع الريفي وآفاق العمل التنموي في القرية المصرية ومشكلات المجتمع المصري من الناحية الاجتماعية، وقد حصل الدكتور محيي على جائزة الجامعة للتفوق في علوم العلوم الاجتماعية، وله العديد من الأبحاث المنشورة في دوريات علمية دولية واقليمية ومحلية واشرف بعلى العديد من الرسائل العلمية في مجال علم الاجتماع.
جدير بالذكر أن هذه السلسلة الثانية من سلسة علوم الاجتماع في عالم متغير" والتي أطلقتها مكتبة الإسكندرية في 2024 وكانت المدن العربية في عالم متغير في عددها الأول.
يشار إلى أن الفضاءات الريفية العربية تشهد تحولات متسارعة في ظل عالم متغير يتسم بالتطور التكنولوجي والعولمة والتغيرات الاقتصادية والبيئية، فقد أصبحت القرى العربية أكثر انفتاحًا على المدن والأسواق العالمية بفضل وسائل الاتصال الحديثة وشبكات النقل، مما ساهم في تحسين بعض جوانب الحياة الريفية وتوفير فرص جديدة للتعليم والعمل. وفي المقابل، تواجه هذه الفضاءات تحديات عديدة مثل الهجرة نحو المدن، وتراجع الأنشطة الزراعية التقليدية، وتأثير التغيرات المناخية على الموارد الطبيعية والإنتاج الزراعي، لذلك أصبح من الضروري تبني سياسات تنموية مستدامة تحافظ على الهوية الريفية العربية وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يضمن تحقيق التوازن بين الأصالة ومتطلبات العصر الحديث.