بين الموضة والألم.. إليسا تواجه أعراض المرض بصمت وأناقة |السر وراء القفازات
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أثارت الفنانة اللبنانية إليسا مؤخرًا تساؤلات جمهورها بعد ظهورها المتكرر مرتدية القفازات في حفلاتها، خصوصًا في حفلها الأخير بالعاصمة السعودية الرياض، وبينما اعتقد البعض أن الأمر مجرد اختيار جمالي إلا أنه كان بسبب ورم كبير يظهر على يدها.
فقد خضعت إليسا التي أعلنت قبل سنوات شفاءها من سرطان الثدي، خلال رحلة علاجها لعملية استئصال الغدد اللمفاوية، وهي خطوة طبية ضرورية لكنها تترك أحيانًا آثارًا جانبية دائمة، من أبرز هذه الآثار تورم اليدين نتيجة احتباس السوائل، وهي حالة تعرف باسم الوذمة اللمفاوية.
وفي الكثير من الأحيان تتطلب هذه الحالة علاجًا طويل الأمد وجلسات دورية لتخفيف التورم وسحب السوائل الزائدة وتخفيف الألم، ومع عودة الأعراض أحيانًا، تضطر إليسا إلى ارتداء القفازات الطبية للمساعدة في تخفيف الضغط والحد من الألم.
وهكذا، تحول ما بدا في نظر البعض تفصيلًا بسيطًا إلى وسيلة طبية ضرورية تحمل في طياتها دليلًا على قوة امرأة واجهت المرض بشجاعة وصمت.
ورغم ما تمر به، لا تزال إليسا تطل على جمهورها بابتسامتها وثقتها التي لا تهتز، لتؤكد أن القوة الحقيقية ليست في غياب الوجع، بل في القدرة على الاستمرار رغم الوجع، وكان آخر ظهور لها ليلة أمس خلال احتفالها بعيد ميلادها مع أصدقائها الفنانين .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إليسا القفازات الرياض الفنانة اللبنانية إليسا
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
شارك السفير محمد أبو بكر نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في القمة الاستثنائية للاتحاد الافريقي، والتي عقدت في العاصمة الغانية أكرا.
وذلك على رأس وفد مصري ضم الدكتورة عبلة الألفى نائب وزير الصحة والسفير وائل فتحي سفير مصر لدى غانا والدكتورة هبة السيد مدير مركز مكافحة الايدز.
وافتتح القمة الرئيس الغانى جون دراماني ماهاما بحضور رؤساء عدد من الدول الأفريقية ومن بينها تنزانيا وبوروندي وبنين جنباً إلى جنب مع بعض وزراء الصحة والمالية والخارجية من بعض الدول الأفريقية.
واستعرض الوفد المصرى التجربة المصرية لمواجهة الأمراض المعدية وغير المعدية وتوفير الرعاية الصحية للمواطنين في إطار جهود تحقيق التنمية المستدامة.
كما تم تناول سبل تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية فى مجال الرعاية الصحية وصناعة الأدوية واللقاحات وتلبية الاحتياجات الوطنية عبر التصنيع المحلى ووجود تجارب نموذجية تعتمد على أليات تمويل وطنية ومستدامة، فضلاً عن التحديات التمويلية والهيكلية التي تواجه القارة.
وأجرى الوفد المصري مباحثات موسعة مع العديد من الوفود المشاركة لتبادل الآراء حول أبرز الصعوبات التي تواجه الصحة في أفريقيا، حيث استعرض السفير محمد أبو بكر استعدادات مصر لاستضافة قمة منتصف العام للاتحاد الأفريقي، والتي سيقام على هامشها منتدى الأعمال الأفريقي وقمة النيباد للتعاون والتنمية.