مسؤول بالخارجية الروسية : أمريكا تواجه تخريبا أوروبيا في تسوية الأزمة الأوكرانية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
قال نائب مدير إدارة منع الانتشار والحد من التسلح في وزارة الخارجية الروسية، كونستانتين فورونتسوف، : " إن الولايات المتحدة واجهت تخريبا أوروبيا في عملية التسوية الأوكرانية ، فدول الاتحاد الأوروبي هي التي تبذل قصارى جهدها لإطالة أمد الصراع".
وأضاف فورونتسوف ـ خلال اجتماع اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة ، وفقا لوكالة أنباء سبوتنيك الروسية ـ : "واجهت الولايات المتحدة الأمريكية تخريبا صريحا من الأوروبيين في عملية التسوية الأوكرانية، نتهم بعدم الرغبة في إنهاء هذا الصراع، لكن دول الاتحاد الأوروبي هي التي تبذل في الواقع كل ما في وسعها لإطالة أمده".
وأشار الى أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) كثف أنشطة الاستطلاع بالقرب من الحدود البحرية والجوية لروسيا في بحر البلطيق والبحر الأسود ، وتابع : "يواصل حلف شمال الأطلسي (الناتو) تعزيز قدراته العسكرية على طول حدودنا، في دول البلطيق ومنطقة البحر الأسود وبولندا، يجري تعزيز قوة وقدرات المجموعات التكتيكية متعددة الجنسيات والتشكيلات على مستوى الألوية".
وأضاف : "تم تمديد مدة انتشار سفن الناتو في البحر الأسود. كما تم تكثيف أنشطة الاستطلاع على طول حدودنا البحرية والجوية في بحر البلطيق والبحر الأسود".
وفي وقت سابق اليوم، أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن قادة "الناتو" يبذلون قصارى جهدهم لإقناع واشنطن بالتخلي عن فكرة التسوية في أوكرانيا ، وأضاف لافروف ، في كلمة خلال الجلسة العامة لمؤتمر مينسك الدولي الثالث حول الأمن الأوراسي ، : "في أوكرانيا، يطيل أعضاء الناتو الأوروبيون أمد الصراع المسلح، ويزودون نظام كييف بالأسلحة، ويدعمونه ماليًا وسياسيًا. وتبذل قيادة معظم الدول الأوروبية قصارى جهدها لإقناع الإدارة الأمريكية بالتخلي عن فكرة حل الصراع في أوكرانيا من خلال معالجة الأسباب الجذرية للصراع على طاولة المفاوضات".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة جمعية العامة للأمم المتحدة وكالة أنباء سبوتنيك الروسية الولايات المتحدة الأمريكية حلف شمال الأطلسي الناتو الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.