محافظ الإسكندرية يستقبل سفيرة فنلندا بالقاهرة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
استقبل الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، رييكا إيلا، سفيرة فنلندا بالقاهرة، يرافقها تابيو ناولا، المستشار ورئيس القسم الاقتصادي بسفارة فنلندا، وذلك في أول زيارة رسمية للسفيرة إلى المحافظة، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الإسكندرية وفنلندا في مختلف المجالات.
رحب محافظ الإسكندرية بالسفيرة ومرافقيها، معربًا عن تقديره للعلاقات التاريخية المتميزة التي تربط بين مصر وفنلندا، ومشيدًا بما تشهده فنلندا من تقدم تكنولوجي وريادة في مجالات التعليم والابتكار.
وأكد محافظ الإسكندرية أن فنلندا تُعد من الدول الرائدة في تصدير الأخشاب إلى مصر، مشيرًا إلى حرص الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على تطوير منظومة التعليم الفني بما يتماشى مع المعايير الدولية ويؤهل كوادر فنية قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والعالمي.
من جانبها؛ أعربت السفيرة الفنلندية عن سعادتها بزيارة الإسكندرية، مؤكدة حرصها على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين، وأوضحت أنها التقت خلال الزيارة بعدد من كبار تجار ووكلاء ومستوردي الأخشاب بالمحافظة، في إطار دعم فرص الشراكة وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتبادل التجاري بين الإسكندرية وفنلندا.
وفي السياق ذاته؛ أشار المستشار التجاري الفنلندي إلى مشاركة بلاده في المبادرة الرئاسية "ابدأ" من خلال تعاون مؤسسات تعليمية فنلندية رائدة مع أكاديمية السويدي الفنية، بما يتيح نقل التجربة الفنلندية المتميزة في التعليم الفني إلى مصر، وتأهيل الكوادر الفنية المصرية وفق أحدث النظم العالمية.
طرحت السفيرة مقترحًا لتعزيز التعاون عبر تبادل الوفود بين الجانبين من رجال الأعمال والمستثمرين، بما يسهم في دراسة فرص الاستثمار على أرض الواقع، مثمنة في الوقت ذاته الجهود الكبيرة التي تبذلها السفارة المصرية في فنلندا لدعم وتعميق العلاقات الثنائية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على تطلع الجانبين إلى المزيد من التعاون في المجالات الثقافية والسياحية، حيث كشفت السفيرة عن مشاركة وزير الثقافة الفنلندي في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، مشيدة بما شاهدته خلال زيارتها السابقة للمتحف من مقتنيات أثرية فريدة تعكس عظمة الحضارة المصرية وتاريخها العريق
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية تطوير منظومة التعليم الفني الدولة المصرية الرئيس عبد الفتاح السيسي تعزيز التعاون التعاون الاقتصادي تطوير منظومة قسم الاقتصاد فرص الاستثمار محافظ الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.