ليلى علوي تحتفل بتخرج نجلها برسالة مؤثرة| صور
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
احتفلت الفنانة ليلى علوي بتخرج نجلها خالد في أجواء عائلية مليئة بالسعادة والفخر، حيث شاركت جمهورها لحظات الفرح عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، موجهة رسالة مؤثرة إليه عبّرت فيها عن مشاعرها الصادقة.
وكتبت ليلى علوي قائلة:"فرحتي لا توصف.. الحمد لله عشت أفراح كتير في حياتي، لكن الفرحة دي مفيش زيّها أبداً".
وأضافت ليلى: "حاسة بنصر وفخر، وفرحانة بيك وليك يا خالد، يا رب يوفقك في حياتك الجاية، دي بداية مشوارك الحقيقي، وهتعتمد على نفسك وتختار مهنتك وحياتك وطريقك بإيدك".
واختتمت رسالتها بكلمات مليئة بالحب قائلة: "ربنا يحميك دايمًا ويحرسك بحفظه وكرمه يا أغلى من نور عينيّ، يا حتة مني، يا أهم مني، يا كل الدنيا يا حبيبي".
وتفاعل جمهور الفنانة مع منشورها بشكل واسع، حيث انهالت عليها التهاني والتعليقات الداعمة، متمنين لخالد مستقبلًا مليئًا بالنجاح، ومشيدين بعلاقة ليلى علوي القوية بنجلها.
وفي سياق آخر، تواصل ليلى علوي نشاطها الفني، إذ بدأت مؤخرًا تصوير أحدث أفلامها "ابن مين فيهم"، الذي يجمعها بالفنان بيومي فؤاد للمرة الخامسة، ويشارك في بطولته أحمد عصام السيد، من تأليف لؤي السيد وإخراج هشام فتحي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ليلى علوي الفنانة ليلي علوي لیلى علوی
إقرأ أيضاً:
«100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني، تُحيي هوليوود، الذكرى المئوية لولادة النجمة مارلين مونرو، والتي لا تزال حاضرة في عاصمة الفن السابع بعد أكثر من 60 عاماً على وفاتها.والتقى عدد من محبّي مونرو، أمس الاثنين على قالب حلوى و100 وردة في دار السينما «تشاينيز ثياتر»، رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في 1 يونيو عام 1926 في لوس أنجلوس، باسم نورما جين بيكر.
وفي هذه الصالة، نقشت مونرو، بصمات يدَيها وقدميها عام 1953، إلى جانب جاين راسل، شريكتها في فيلم Gentlemen Prefer Blondes.
وتترافق الاحتفالات مع معرض بعنوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» في متحف السينما في لوس أنجلوس، ويتيح هذا المعرض الذي افتُتح الأحد لزواره التعرّف على محطات من حياة مونرو، ومسيرتها من خلال عروض أفلام، ومقتنيات نادرة، بينها فستانها الوردي الشهير. ويتضمن البرنامج إقامة مزاد علني بعنوان «100 عام من مارلين» تُطرح فيه للبيع صور غير منشورة للنجمة الراحلة، ونص سيناريو لفيلمها الذي لم يكتمل Something's Got to Give، والذي وضعت عليه ملاحظات وتعليقات بخط يدها، إضافة إلى بعض مقتنياتها الشخصية، بينها مواد تجميل.
وطوال عقود، بقي رحيل مونرو، المفاجئ في ليلة 4 أغسطس 1962، عندما كانت في الـ 36 من عمرها، يحتمل الكثير من التكهنات والتحليلات. ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم تدم سوى 17 عاماً، لا تزال النجمة مصدر إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع.
وفي عام 2023، كانت لا تزال تحتل المركز الـ 12 في ترتيب مجلة «فوربس» للمشاهير الراحلين الأعلى دخلاً (10 ملايين دولار)، بعد المغني مايكل جاكسون، وقد تقدّمت في اللائحة على عالِم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
وتناول فيلم بعنوان «بلوند» عام 2022 سيرة مارلين مونرو، استناداً إلى رواية للأميركية جويس كارول أوتس، وجسَّدت فيه شخصية النجمة الشقراء، الممثلة الكوبية آنا دي أرماس. واستُلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول، إلى فيلم «ماي ويك ويذ مارلين» لميشال وليامز، قبل 10 سنوات، مروراً بروايات لكتّاب من أمثال نورمان مايلر.