وزير الخارجية الكرواتي يستقبل السفيرة المصرية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
استقبل وزير الخارجية الكرواتي جوردان رادمان، السفيرة رانية البنا سفيرة جمهورية مصر العربية لدى كرواتيا، بمقر وزارة الخارجية الكرواتية، وذلك في أول مقابلة رسمية عقب تقديم أوراق اعتمادها إلى رئيس الجمهورية الكرواتي زوران ميلانوفيتش.
نقلت السفيرة رانية البنا تحيات وزير الخارجية د. بدر عبد العاطي إلى وزير الخارجية الكرواتي، حيث أكد رادمان من جانبه تطلعه إلى زيارة مصر خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أهمية تعزيز أطر وآليات التعاون والتشاور السياسي بين البلدين.
تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة، ولاسيما عقب الزيارة الناجحة لرئيس الوزراء الكرواتي أندريه بلينكوفيتش إلى مصر في فبراير ٢٠٢٥، والزيارة المقررة للرئيس الكرواتي ميلانوفيتش إلى مصر لحضور حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، إذ أكد الجانبان أهمية استغلال الزخم السياسي للعلاقات المتميزة لدفع معدلات التبادل التجاري وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ولاسيما بعد انطلاق منتدى رجال الأعمال المصري الكرواتي في فبراير ٢٠٢٥ بحضور رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي ونظيره الكرواتي بلينكوفيتش.
أشاد وزير الخارجية الكرواتي بالدور المصري في تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وبالجهود الدبلوماسية التي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وبالنتائج الإيجابية لمؤتمر السلام في شرم الشيخ.
وفي هذا السياق، أطلعت السفيرة رانية البنا وزير الخارجية الكرواتي على التحضيرات الجارية لاستضافة مصر مؤتمر التعافي المبكر وإعادة الإعمار لقطاع غزة بمشاركة الشركاء الدوليين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الكرواتي بدر عبد العاطي وزیر الخارجیة الکرواتی
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.