65 ألف منزل بلا كهرباء.. عواصف عنيفة تشل أستراليا
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
تسببت عواصف رعدية عنيفة مصحوبة برياح قوية وبَرَد كثيف في انقطاع الكهرباء عن عشرات الآلاف من المنازل في ولاية كوينزلاند الأسترالية، بينما تتأهب السلطات لاستمرار الطقس السيئ خلال الأيام المقبلة.
وأعلنت شركة "Energex" أن نحو 67,617 منزلًا في جنوب شرق كوينزلاند انقطعت عنها الكهرباء بعد أن وصلت سرعة الرياح إلى أكثر من 95 كيلومترًا في الساعة.
وأوقفت الصواعق مباراة الرجبي بين ساموا وتونغا في ملعب "صن كورب" بمدينة بريزبين، حيث جرى نقل الجماهير إلى أماكن آمنة مع اشتداد العاصفة.
وشهد سكان بريزبين وتوومبا وإبسويتش تساقط حبات بَرَد ضخمة مع وميض البرق المتكرر، وأفاد كثيرون بتعرض ممتلكاتهم لأضرار كبيرة. وسُجلت سرعة رياح بلغت 96 كيلومترًا في الساعة في مطار آرتشر فيلد بمدينة بريزبين.
ولم تقتصر العواصف على كوينزلاند، إذ شهدت ولايتا فيكتوريا وجنوب نيو ساوث ويلز طقسًا مماثلًا، بينما تتوقع الأرصاد الجوية استمرار الأمطار يومي الاثنين والثلاثاء في مدن بريزبين وسيدني وملبورن.
وقالت مريام برادبري، كبيرة خبراء الأرصاد الجوية في مكتب الطقس الأسترالي، إن الضغط المنخفض العميق وراء هذه الجبهة الباردة، مشيرة إلى احتمال حدوث فيضانات مفاجئة وبَرَد كبير وظروف قيادة خطيرة.
وأضافت برادبري: "نتوقع استمرار العواصف القوية عبر وسط فيكتوريا بما يشمل منطقة ملبورن الكبرى، وامتدادها شمالًا إلى نهر ريفرينا في نيو ساوث ويلز".
كما حذر كبير مسؤولي الصحة في فيكتوريا من احتمال حدوث موجة "ربو العواصف" في المناطق الشمالية للولاية، وهي ظاهرة نادرة يصاب فيها عدد كبير من الأشخاص بأعراض ربو حادة بسبب تفاعل العواصف مع مستويات عالية من حبوب اللقاح.
يُذكر أن مدينة ملبورن شهدت عام 2016 أكبر حادثة معروفة من هذا النوع في العالم، ما أدى إلى وفاة عشرة أشخاص وإرهاق خدمات الطوارئ بعد إصابة مئات المواطنين المفاجئة. وحثت السلطات مرضى الربو على حمل أجهزة الاستنشاق في جميع الأوقات تحسبًا لأي طارئ.
وفي كوينزلاند، امتدت العواصف عبر معظم مناطق الجنوب الشرقي، بما في ذلك الساحل ومرتفعات دارلينغ ومنطقة وايد باي وبيرنت. وأكدت برادبري أن مناطق بريزبين وسن شاين كوست وغولد كوست ستشهد أجواءً صعبة خلال الساعات المقبلة، داعية السكان إلى متابعة التحذيرات الرسمية.
كما أظهرت الصور ومقاطع الفيديو منزلًا تحت الترميم تم اقتلاعه من أساسه في بريزبين بسبب شدة الرياح، فيما وصف السكان العاصفة بأنها قصيرة لكنها "شرسة".
وتشير التوقعات إلى أن الظروف الرطبة ستستمر على طول الساحل الشرقي من كوينزلاند خلال الأسبوع المقبل، مع توقع أن يكون يوم الثلاثاء الأكثر مطرًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منزل بلا كهرباء
إقرأ أيضاً:
«كهرباء دبي» تستكمل التحقق الخارجي لانبعاثات غازات الدفيئة لعام 2025
دبي (الاتحاد)
استكملت هيئة كهرباء ومياه دبي التحقق الخارجي لانبعاثات غازات الدفيئة لعام 2025، وفقاً للمواصفة الدولية (ISO 14064-1:2018)، في إنجاز يعزز مكانتها كمؤسسة رائدة في الشفافية المناخية وتطبيق أعلى المعايير العالمية في الإفصاح البيئي.
وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: تسهم مشاريعنا وعملياتنا في دعم جهود دولة الإمارات في العمل المناخي، وذلك من خلال تطوير بنية تحتية مستدامة للطاقة والمياه تدعم تحقيق أهداف استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي، وبصفتنا المزود الحصري للكهرباء والمياه في دبي، نؤدي دوراً محورياً في دفع عجلة الحلول المستدامة لمكافحة التغير المناخي، ونتبنى منظومة متكاملة لقياس الانبعاثات وإدارتها والحد منها لتحقيق نتائج ملموسة قائمة على الشفافية والدقة وفق أفضل الممارسات العالمية، الأمر الذي انعكس في تحقيق الهيئة أفضل أداءً بين مثيلاتها على مستوى العالم من حيث الكمية المطلقة لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري في عام 2025.
وأضاف: يأتي استكمال التحقق الخارجي لانبعاثات غازات الدفيئة لعام 2025، ليؤكد التزامنا بتعزيز منظومة تشغيلية متقدمة توازن بين الكفاءة والاعتمادية والمسؤولية البيئية، في إطار رؤية الهيئة في أن تكون مؤسسة رائدة عالمياً مستدامة ومبتكرة ملتزمة بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
وقال معاليه: نحرص على الاستثمار في الابتكار وتبني حلول متطورة قائمة على أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي لخفض الانبعاثات عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة، ولدينا نهج استراتيجي شامل للتعامل مع التغير المناخي يركّز على مبادرات نوعية لخفض انبعاثات غازات الدفيئة، وتعزيز كفاءة الطاقة، ودعم المرونة والاستدامة التشغيلية، انسجاماً مع الأهداف المناخية على المستويات المحلية والاتحادية والعالمية.
ومنذ عام 2012، تعتمد هيئة كهرباء ومياه دبي إطاراً متكاملاً للرصد والإبلاغ والتحقق (MRV) لانبعاثات غازات الدفيئة، أسهم في ترسيخ معيار متقدم للشفافية والدقة في المنطقة.