على خطى اليمن.. السودان تطرد منظمة الغذاء العالمي لتورطها بأعمال تجسس
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
وجاء القرار عقب استدعاء وزارة الخارجية والتعاون الدولي للمسؤولين المعنيين وإبلاغهما رسميًا بقرار الحكومة، فيما أكدت الوزارة في بيان لها حرص السودان على استمرار التعاون مع جميع المنظمات الدولية العاملة في البلاد وفق الأطر القانونية الدولية التي تحمي سيادة الدول.
وشددت الوزارة، على أن القرار لا يعيق استمرار التعاون القائم بين حكومة السودان وبرنامج الغذاء العالمي في مجالاته المختلفة، موضحة أن هذه الخطوة تأتي ضمن حماية مصالح البلاد وضمان الالتزام بالقوانين الوطنية والدولية في الوقت ذاته.
يمثل هذا القرار مؤشرًا على التوترات الإدارية والدبلوماسية بين الحكومة السودانية والمنظمات الدولية، خاصة في ظل حساسيات الأمن والسيادة الوطنية، إبعاد مسؤولين رفيعي المستوى يعكس رغبة السلطات في التأكيد على سيادة القرار الوطني وضبط عمل المنظمات الدولية داخل البلاد، مع مراعاة أن هذه الخطوة قد تُفسّر على المستوى الدولي كإجراء صارم لمراجعة آليات التعاون.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.