طريقة عمل طاجن البطاطس بقطع الدجاج .. وصفة شرقية لا تقاوم
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
يُعد طاجن البطاطس بقطع الدجاج من الأكلات الشرقية التي تجمع بين النكهات المتوازنة والقيمة الغذائية بين الدجاج المتبل والبطاطس الطرية التي تتشرب الصوص الشهي، مما يجعله من أكثر الوصفات المحببة لدى الكبار والصغار.
وقدّمت الشيف مي صيام طريقة عمل طاجن البطاطس بقطع الدجاج بخطوات بسيطة ومكونات متوفرة في كل منزل، لتضمن لكِ نتيجة نهائية بطعم لا يُقاوم يشبه طواجن المطاعم تمامًا.
مكونات طاجن البطاطس بقطع الدجاج:
نصف كيلو من صدور الدجاج المقطعة إلى مكعبات متوسطة.
3 حبات بطاطس متوسطة مقطعة شرائح سميكة.
بصلة كبيرة مفرومة.
2 فص ثوم مفروم.
كوب عصير طماطم طازج.
2 ملعقة كبيرة من صلصة الطماطم.
نصف ملعقة صغيرة بابريكا.
نصف ملعقة صغيرة كركم.
رشة قرفة (اختياري).
ملح وفلفل أسود حسب الذوق.
زيت نباتي أو سمنة حسب الرغبة.
كوب مرق دجاج أو ماء ساخن.
فلفل أخضر أو ألوان حسب الرغبة.
طريقة عمل طاجن البطاطس بقطع الدجاج خطوة بخطوة:
ـ في طاسة على النار، سخّني القليل من الزيت ثم أضيفي قطع الدجاج، وقلّبيها حتى يتغير لونها وتكتسب لونًا ذهبيًا، ثم ارفعيها جانبًا.
ـ في نفس الطاسة، ضعي البصل والثوم وقلّبي حتى يذبلا.
ـ أضيفي عصير الطماطم، صلصة الطماطم، والبهارات (بابريكا، كركم، فلفل، ملح، قرفة)، واتركي الخليط يغلي لمدة 5 دقائق حتى يتكثف الصوص.
ـ في طاجن فخاري أو بايركس، رصي شرائح البطاطس في القاع، ثم أضيفي فوقها قطع الدجاج والفلفل الألوان.
ـ صبي الصوص الأحمر فوق المكونات كلها، ثم أضيفي كوب المرق أو الماء الساخن.
ـ غطي الطاجن بورق فويل، وأدخليه فرنًا ساخنًا على درجة حرارة 180 لمدة 45 دقيقة حتى تنضج البطاطس تمامًا.
ـ أزيلي الفويل، واتركي الطاجن 10 دقائق إضافية في الفرن حتى يتحمر الوجه ويأخذ لونًا ذهبيًا شهيًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وصفات دجاج
إقرأ أيضاً:
مصر توجه رسالة للعالم من مؤتمر الآسيان.. وزير الخارجية يكشف طريقة مواجهة الصراعات ومنع النزاعات
استعرض الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.
كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب، مع ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.
وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.
واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة.
اقرأ أيضاًمتاح في 500 مكتب بريد.. «التموين» تعلن تحديث بيانات التظلمات بدءا من اليوم
نائب وزير الخارجية يستعرض جهود مصر في مواجهة الأمراض وصناعة اللقاحات بإفريقيا