غوتيريش: البشرية فشلت في تحقيق هدف 1.5 درجة مئوية ويجب تغيير المسار فورًا
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يحذر من تجاوز هدف 1.5°C ويشدّد على ضرورة خفض الانبعاثات فورًا لتجنب كوارث بيئية.
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن البشرية فشلت في الحد من ارتفاع حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية، مؤكدًا أن تجاوز هذا الهدف أصبح حتميًا تقريبًا، وأن التأخير في خفض الانبعاثات سيؤدي إلى عواقب كارثية على النظام البيئي العالمي.
ونقلت صحيفة الغارديان قبيل مؤتمر Cop30 المزمع عقده في مدينة بيليم البرازيلية إشارة غوتيريش إلى أن نقاط التحول الحرجة في مناطق مثل الأمازون، وغرينلاند، وغرب القارة القطبية الجنوبية، والمحيطات، قد تتعرض للخطر إذا لم يتم التحرك بشكل عاجل. وقال: "دعونا نعترف بفشلنا.. ارتفاع درجات الحرارة فوق 1.5 درجة مئوية سيكون له تداعيات مدمرة تشمل الأمازون وغرينلاند وغرب القارة القطبية الجنوبية والشعاب المرجانية."
وأكد أن الأولوية في مؤتمر Cop30 يجب أن تكون تغيير المسار بسرعة لتقليل مدة وشدة تجاوز الهدف، محذرًا من أن عدم التحرك قد يحول الأمازون إلى سهوب.
وأشار إلى أن السنوات العشر الماضية كانت الأكثر حرارة في التاريخ المسجل، وأن الالتزامات الحكومية حتى الآن لم تكن كافية، حيث لم تقدم سوى أقل من ثلث الدول (62 من 197) خطط العمل المناخي الوطني (NDCs) بموجب اتفاقية باريس، فيما انسحبت الولايات المتحدة تحت إدارة ترامب، وأوروبا لم تفِ بتعهداتها، والصين تواجه اتهامات بتقليل حجم التزاماتها.
Related كيف يترك تغيّر المناخ بصماته على بشرتك؟الكوكب يغلي والكربون يهيمن... تحذير عالمي من فشل الطبيعة في السيطرة على المناخ"عواقب فورية".. كيف يمكن للإغلاق الحكومي الأميركي أن يعرقل التقدم العالمي في ملف المناخ؟وأوضح أن الهدف لم يُفقد بالكامل، ويمكن العودة إليه بحلول نهاية القرن إذا تم اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة خلال مؤتمر Cop30 وما بعده، بما يشمل خفض الانبعاثات بشكل دراماتيكي والتحول بعيدًا عن الوقود الأحفوري.
وشدد غوتيريش على أن المجتمعات الأصلية تمثل أفضل حماة للطبيعة، داعيًا إلى زيادة تمثيلها في المؤتمرات العالمية لمنحها تأثيرًا أكبر من نفوذ الشركات، وقال:"السياسيون غالبًا ما يركزون على المشاكل اليومية، بينما المجتمعات الأصلية تعرف كيفية التوازن مع الطبيعة."
وحذر غوتيريش من أن عدم التحرك يعني عالمًا فوضويًا، حيث ستظل الطبقة الثرية والشركات قادرة على حماية نفسها بينما تتعرض المجتمعات للكوارث مؤكدا أن التحول بعيدًا عن الوقود الأحفوري أصبح مسألة مصلحة اقتصادية وبيئية، مع تسارع ثورة الطاقة المتجددة.
ولفت إلى أن هذا العام سيكون الأخير له كأمين عام للأمم المتحدة، مؤكدًا التزامه المستمر بـ العمل المناخي وحماية التنوع البيولوجي والطبيعة ودعم الحركات الديمقراطية التي تكافح للحفاظ على كوكب الأرض، قائلًا:"لن أتنازل عن التزامي بالعمل المناخي وحماية أمنا الطبيعة."
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة البيئة الأمم المتحدة تغير المناخ أزمة المناخ
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل حركة حماس دونالد ترامب دراسة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصحة إسرائيل حركة حماس دونالد ترامب دراسة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصحة البيئة الأمم المتحدة تغير المناخ أزمة المناخ إسرائيل حركة حماس دونالد ترامب دراسة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصحة تركيا قطاع غزة غزة بنيامين نتنياهو المناخ علاج
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU