بحث وزير الخارجية الكرواتي، جوردان رادمان، مع السفيرة رانية البنا، سفيرة مصر لدى كرواتيا، سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة، لاسيما عقب الزيارة الناجحة لرئيس الوزراء الكرواتي أندريه بلينكوفيتش إلى مصر في فبراير الماضي، والزيارة المقررة للرئيس الكرواتي ميلانوفيتش إلى مصر لحضور حفل افتتاح المتحف المصري الكبير.


ونقلت السفيرة رانية البنا، خلال اللقاء، تحيات وزير الخارجية الدكتور بدر عبدالعاطي إلى وزير الخارجية الكرواتي، حيث أكد رادمان من جانبه تطلعه إلى زيارة مصر خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أهمية تعزيز أطر وآليات التعاون والتشاور السياسي بين البلدين.


وأكد الجانبان أهمية استغلال الزخم السياسي للعلاقات المتميزة لدفع معدلات التبادل التجاري وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، لاسيما بعد انطلاق منتدى رجال الأعمال المصري الكرواتي في فبراير 2025 بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ونظيره الكرواتي أندريه بلينكوفيتش.


وأشاد وزير الخارجية الكرواتي بالدور المصري في تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وبالجهود الدبلوماسية التي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وبالنتائج الإيجابية لمؤتمر السلام في شرم الشيخ. 


وفي السياق، أطلعت السفيرة رانية البنا، وزير الخارجية الكرواتي على التحضيرات الجارية لاستضافة مصر مؤتمر التعافي المبكر وإعادة الإعمار لقطاع غزة بمشاركة الشركاء الدوليين.

طباعة شارك مؤتمر السلام في شرم الشيخ منطقة الشرق الأوسط وقف إطلاق النار في غزة افتتاح المتحف المصري الكبير رئيس الكرواتي ميلانوفيتش إلى مصر وزير الخارجية الكرواتي جوردان رادمان السفيرة رانية البنا سفيرة مصر لدى كرواتيا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مؤتمر السلام في شرم الشيخ منطقة الشرق الأوسط وقف إطلاق النار في غزة افتتاح المتحف المصري الكبير وزیر الخارجیة الکرواتی

إقرأ أيضاً:

الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.

وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.

وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.

يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.

وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.

جولة حاسمة بين اليمين واليسار

تضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.

ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.

تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابي

تجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.

ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.

انتقادات لسياسات الحكومة الحالية

وتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.

في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.

وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.

وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.

تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بباريس
  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري بباريس
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
  • وزير البترول يمثل مصر في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان
  • وزير البترول يشارك في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان ممثلاً لمصر
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي