محمد سامي يتراجع عن قرار الاعتزال: ماقلتش إني بطلت الشغلانة
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أكد المخرج محمد سامي أنه عندما أعلن اعتزاله لم يكن يقصد الابتعاد النهائي عن المجال الفني، قائلاً: "لما قلت أنا قررت أعتزل، ماقلتش بطلت الشغلانة، لكن قصدت إني محتاج أتعلم حاجات كتير. لدرجة إن في كورس كنت عاوز آخده في اليابان، وحجزت فيه من عدة سنوات، وكل شوية بأجل السفر."
. وكان نفسي أشتغل مع طارق العريان
وأضاف خلال لقائه ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة "النهار": "ولما قلت معنديش حاجة أقدر أقدّمها، كنت أقصد الدراما تحديدًا، لأني احترمت رأي الناقد الفني طارق الشناوي. رغم إنه هاجمني كتير، لكني بحبه وبقدّر رأيه، خصوصًا لما قال إن على محمد سامي إنه يراجع نفسه ومدرسته قبل ما الجمهور يتشبع من أسلوبه."
وردًا على سؤال الحديدي: "هل أجبر محمد سامي على الاعتزال؟"، أجاب سامي بالنفي القاطع قائلًا: "محصلش، ماينفعش حد يجبرني على حاجة. ممكن حد يتعرض لضغط يخليه يفكر في قرار، لكن محدش أجبرني."
وحول ما إذا كان أُجبر على السفر لبلد أخر ، قال سامي: "محصلش خالص. سمعت الكلام ده، بس أنا عمري ماشفت من البلد غير كل خير. بالعكس، اجتمعت مع بعض الجهات بعد الهوجة، ووجهوا لي انتقادات محترمة جدًا، بطريقة " إبني معانا " وقالولي: متبقاش ماشي في اتجاه وإحنا في اتجاه، إحنا محتاجين نطور الشارع مش ننشر السلبيات.بس"
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد سامي سامي المخرج محمد سامي اخبار التوك شو السينما محمد سامی
إقرأ أيضاً:
الدولار يتراجع مجددًا.. تعرف على أحدث أسعار الصرف اليوم
شهد سعر الدولار الأمريكي تراجعًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، وذلك في عدد من البنوك العاملة بالسوق المحلية، وسط متابعة مستمرة من المتعاملين لتحركات سوق الصرف وتأثيراتها على الأنشطة الاقتصادية المختلفة.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع حالة من الاستقرار النسبي التي تشهدها سوق النقد الأجنبي في مصر، حيث سجلت أسعار العملة الأمريكية انخفاضات طفيفة مقارنة بمستوياتها خلال الأيام الماضية، مع استمرار توافر الدولار داخل الجهاز المصرفي.
استقرار نسبي في السوق المصرفيةرغم التراجع المحدود في أسعار الدولار، فإن السوق المصرفية المصرية لا تزال تشهد حالة من الاستقرار، في ظل توازن نسبي بين العرض والطلب على العملات الأجنبية. وتتابع المؤسسات الاقتصادية والمستثمرون تطورات سعر الصرف باعتباره أحد المؤشرات المهمة التي تؤثر على حركة التجارة والاستثمار والأسعار المحلية.
وسجل سعر الدولار في البنك المركزي المصري نحو 51.93 جنيه للشراء و52.07 جنيه للبيع، محافظًا على مستوياته الرسمية المعلنة خلال تعاملات اليوم.
أسعار الدولار في البنوك المصرية
أظهرت البيانات المعلنة من البنوك العاملة في مصر اختلافات طفيفة بين بنك وآخر، حيث جاءت الأسعار على النحو التالي:
البنك الأهلي المصري
51.79 جنيه للشراء.
51.89 جنيه للبيع.
بنك مصر
51.80 جنيه للشراء.
51.90 جنيه للبيع.
بنك الإسكندرية
51.80 جنيه للشراء.
51.90 جنيه للبيع.
البنك التجاري الدولي (CIB)
51.78 جنيه للشراء.
51.88 جنيه للبيع.
بنك البركة
51.82 جنيه للشراء.
51.92 جنيه للبيع.
بنك القاهرة
51.97 جنيه للشراء.
52.07 جنيه للبيع.
فروق محدودة بين أسعار الشراء والبيعتعكس الأسعار المعلنة وجود فروق محدودة بين أسعار الشراء والبيع داخل البنوك، وهو ما يشير إلى استقرار حركة التداول على الدولار داخل القطاع المصرفي.
كما يواصل بنك القاهرة تسجيل أعلى سعر للشراء بين البنوك المذكورة عند مستوى 51.97 جنيه، بينما سجل البنك التجاري الدولي أقل سعر للشراء عند 51.78 جنيه.
ويحرص العملاء والشركات على متابعة أسعار الدولار بشكل يومي، خاصة في ظل ارتباطها بتكلفة الاستيراد وحركة الأسواق المحلية، فضلًا عن تأثيرها على عدد من القطاعات الاقتصادية المختلفة.
ترقب لتحركات سوق الصرف
وتتجه أنظار المتعاملين خلال الفترة الحالية إلى أي مستجدات قد تؤثر على أداء سوق الصرف، سواء على المستوى المحلي أو العالمي، في ظل المتغيرات الاقتصادية المتسارعة. ويرى مراقبون أن استمرار الاستقرار في سوق النقد الأجنبي يدعم مناخ الأعمال ويعزز قدرة الشركات على التخطيط المالي بصورة أكثر وضوحًا.
ويظل سعر الدولار أحد أبرز المؤشرات الاقتصادية التي تحظى باهتمام واسع من المستثمرين والمواطنين على حد سواء، لما له من تأثير مباشر على العديد من السلع والخدمات والأنشطة الاقتصادية داخل السوق المصرية.