نائب رئيس البورصة: انخفاض الفوائد البنكية يدفع بقوة نحو تنشيط سوق المال
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أكد محمد صبري، نائب رئيس البورصة المصرية، أن نشاط البورصة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بانخفاض أسعار الفائدة في البنوك، موضحًا أن تراجع الفوائد يؤدي عادةً إلى زيادة الإقبال على الاستثمار في سوق الأوراق المالية وتنشيط حركة التداول بشكل ملحوظ.
وأضاف محمد صبري، خلال لقاءه ببرنامج "يحدث في مصر"، المُذاع عبر شاشة "إم بي سي مصر"، أن الإجراء الأول قبل قيد أي شركة جديدة في البورصة هو النزول الميداني إلى مقر الشركة للتحقق من أصولها المسجلة في القوائم المالية، مؤكدًا أن الإجراءات الجديدة تُلزم إدارة البورصة بالتأكد من صحة القوائم المالية والأصول قبل اتخاذ أي قرار بشأن القيد.
وأوضح محمد صبري،أن مؤشر EGX30 يضم أكبر 30 شركة مدرجة في السوق من حيث النشاط والقيمة السوقية، مشيرًا إلى أن 60% من المستثمرين الجدد الذين تم قيدهم في البورصة خلال الأربعة أشهر الماضية هم من فئة الشباب، وهو ما يعكس تزايد الوعي المالي بين الأجيال الجديدة، كاشفًا عن خطة لإطلاق بودكاست توعوي جديد لتعريف المواطنين بآليات عمل البورصة وأدوات الاستثمار فيها.
وأشار نائب رئيس البورصة، إلى أن من بين الأدوات الحديثة التي تعمل عليها البورصة حاليًا تفعيل آلية "اقتراض الأسهم بغرض البيع"، والتي تهدف إلى زيادة السيولة وتنويع أدوات التداول في السوق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البورصة البنوك الفائدة الاستثمار
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
زار دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع الزنداني، مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، اليوم، بحضور مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المحافظة المهندس أحمد مدخلي.
واطّلع دولته خلال الزيارة على سير العمل في المستشفى، وتجول في عدد من الأقسام الطبية والتخصصية، كما اطمأن على المرضى المنومين، مستمعًا إلى شرح حول الخدمات الصحية المقدمة، وإمكانات المستشفى الطبية والتجهيزات الحديثة التي يضمها، وما يوفره من رعاية صحية متكاملة للمستفيدين.
وأكد الزنداني أن مستشفى الأمير محمد بن سلمان، يجسد نموذجًا للشراكة التنموية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ويعد شاهدًا حيًا على الأثر المباشر للدعم السعودي، مثمنًا الجهود التي يبذلها الأطباء والعاملون في المستشفى لتقديم خدمات طبية وإنسانية متميزة، والدور الحيوي للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع إستراتيجية مستدامة.
ويعد مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن من أهم الصروح الطبية التي أسهمت في تحسين الخدمات الصحية في اليمن، حيث قدم أكثر من 4 ملايين خدمة طبية، منذ تشغيله عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج الداعمة لقطاع الصحة في اليمن بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيلها وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ضمن 300 مشروع ومبادرة تنموية يقدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.