الخطوط السعودية تحصد جائزة "أفضل طاقم مقصورة" للمرة الثانية على التوالي
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
حصدت الخطوط السعودية جائزة "أفضل طاقم مقصورة" خلال حفل توزيع جوائز Business Traveller 2025 الذي أقيم في العاصمة البريطانية لندن، وذلك للمرة الثانية على التوالي بعد أن حصلت عليها في العام الماضي بأمريكا الشمالية، لتؤكد مكانتها الريادية في صناعة الطيران عالميًا، وتضيف تتويجًا جديدًا إلى سجلها الزاخر بالإنجازات.
وأكد رئيس تجربة الضيوف بالخطوط السعودية روسن ديميتروف أن نيل "السعودية" هذه الجائزة يعكس التزامها وحرصها على تطوير تجربة السفر وتقديم تجربة استثنائية تواكب تطلعات ضيوفها، مشيرًا إلى أن طاقم المقصورة يُجسّد الضيافة السعودية الأصيلة في كل رحلة وكل وجهة.
ونوّه بأن حصول "السعودية" على هذه الجائزة للمرة الثانية على التوالي هو دليل على المهنيّة العالية لطاقم المقصورة وحرصه على تقديم أفضل مستويات الخدمة للضيوف خلال الرحلات، ويعكس في الوقت ذاته التزامها بمعايير الضيافة التي تحظى بتقدير عالمي، فالخدمة الجوية تُعد من أهم محطات تجربة السفر وهي انعكاس مباشر لجودة الأداء.
وأوضح مايكل كيتنغ، الرئيس التنفيذي لشركة Ink المالكة لمجلة Business Traveller، أن طاقم المقصورة في "السعودية" يجمع بين الكفاءة والتميّز في الخدمة وأصالة الضيافة، مما جعلهم يبرزون عالميًا. وأشار إلى أن مستوى الخدمة الذي يقدمه طاقم "السعودية" يجسّد أرقى مفاهيم الضيافة العصرية التي تمزج بين رقيّ الخدمة والعناية بأدق التفاصيل، مؤكدًا أن لجنة التحكيم أجمعت على دعم نتائج تصويت الجمهور تقديرًا لتميّز "السعودية" المستمر وثقافة علامتها التجارية التي تفخر بهويتها السعودية وتواكب أعلى المعايير العالمية.
ويُعد حفل جوائز Business Traveller أحد أبرز الجوائز العالمية في قطاعي الطيران والضيافة منذ أكثر من 43 عاماً، حيث يهتم بالتميز والابتكار في القطاع بحسب الرؤى التحريرية للمجلة ومعايير القطاع إلى جانب آراء القراء.
وتواصل "السعودية" الارتقاء بتجربة ضيوفها من خلال الابتكار والتدريب والتميّز في الخدمة، إذ تشهد المرحلة الحالية أكبر عملية تطوير في تاريخها عبر تحديث أسطولها الجوي، وتعزيز منتجاتها على متن الطائرة، وترسيخ مفهوم الضيافة السعودية الأصيلة التي تلامس الحواس الخمس، بما يضمن تجربة سفر مميزة لضيوفها على متن رحلاتها محلياً ودولياً.
الخطوط السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الخطوط السعودية
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..