«ربدان لقادة المستقبل» يعزز تمكين الطلاب
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةانطلق أمس «معرض ربدان لقادة المستقبل» الذي تنظمه أكاديمية ربدان خلال الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر الجاري في مقرها بأبوظبي؛ بهدف تمكين طلبة المدارس وربطهم بمسارات أكاديمية ومهنية واضحة في قطاعات الأمن والدفاع وإدارة الأزمات.
ويُعد هذا الحدث الأول من نوعه على مستوى الدولة، إذ يجمع بين التوجيه الأكاديمي والتمكين المهني المبكر، ليقدّم تجربة نوعية لطلبة «الصف الحادي عشر» و«الصف الثاني عشر» من مدارس الشراكات التعليمية في أبوظبي، وهي مدارس تمثّل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص.
ومن المتوقع أن يشهد المعرض مشاركة آلاف الطلبة من مدارس الشراكات التعليمية في أبوظبي، حيث سيتمكّنون من استكشاف مساراتهم المستقبلية في بيئة تفاعلية تجمع بين التعلم العملي والحوارات المفتوحة مع نخبة من المختصين.
ويهدف «معرض ربدان لقادة المستقبل» إلى توسيع آفاق الطلبة نحو تخصصات المستقبل الوطنية، من خلال تعريفهم بمسارات التعليم الجامعي والوظائف المستقبلية في قطاعات الدفاع والأمن وإدارة الأزمات، وذلك عبر جلسات تعريفية وورش عمل تفاعلية ومعارض مصاحبة، تُتيح للطلبة الاطلاع على البرامج الأكاديمية وآفاقها الوظيفية على أرض الواقع.
ويستضيف المعرض عدداً من الجهات الوطنية الشريكة وجهات الابتعاث، من بينها وزارة الدفاع، وزارة الداخلية، شرطة أبوظبي، إلى جانب عدد من الجهات الاستراتيجية ذات الصّلة، في مشهد يعكس تكامل الجهود الوطنية في إعداد الكفاءات المستقبلية، وتوحيد الرؤية بين مؤسسات التعليم العالي والقطاعات الأمنية والعسكرية.
وأكَّد سالم سعيدي السعيدي، نائب رئيس أكاديمية ربدان، أنَّ تنظيم المعرض يأتي تجسيداً لرؤية الأكاديمية في رفد الجهات الوطنية بكفاءات مؤهَّلة تأهيلاً علمياً وعملياً في مجالات السلامة والأمن والدفاع والتأهُّب للطوارئ وإدارة الأزمات.
وتعكس هذه المبادرة التزام أكاديمية ربدان بتحويل التعليم إلى منصة للجاهزية الوطنية، وتأكيد دورها في بناء جيل من الشباب الواعي القادر على اتخاذ قرارات مدروسة تجاه مستقبله الأكاديمي والمهني.
وأكدت أكاديمية ربدان أن «معرض ربدان لقادة المستقبل» يُعد انطلاقة وطنية لبناء وعي جديد حول التعليم المتخصص، ومساحة لإلهام الطلبة نحو صناعة مستقبلهم بثقة، واختيار مسارهم عن رؤية استشرافية، فضلاً عن المشاركة في حماية مكتسبات الوطن بروح الانتماء والمسؤولية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي أكاديمية ربدان الإمارات أکادیمیة ربدان
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.