أشادت بدعم السعودية للبرنامج الإصلاحي.. فلسطين تطالب «حماس» بتوضيح موقفها من السلاح
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
البلاد (غزة)
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، أمس (الثلاثاء)، أن”أي دولة تحترم نفسها لا يمكن أن تقبل بتعددية السلاح والقانون والحكم”، داعياً حركة حماس إلى توضيح موقفها الرسمي بشأن مسألة السلاح في قطاع غزة.
وشدد مصطفى وفقاً للعربية، على أن “السلاح والقانون والأمن يجب أن يكونوا حصراً بيد الدولة الفلسطينية”، مشيراً إلى ضرورة إدارة غزة بالكامل من قبل السلطة الفلسطينية دون قبول أي أدوار جزئية أو بديلة.
وتطرق مصطفى إلى دور القوة الدولية المرتقب إدارتها للأمن في القطاع الفلسطيني، مؤكداً أنه”يجب أن تتم بموافقة السلطة الفلسطينية، وأن تكون مهمتها مؤقتة لحماية الفلسطينيين، وأن تظل داعمة وليس بديلاً عن مؤسسات الدولة”.
وأوضح أن أي عمل للقوات الدولية مرتبط بانسحاب إسرائيل من غزة، لافتاً إلى أن”لا توجد لجان أو قوات دولية تستطيع تحمل مسؤولية مليوني فلسطيني”، مؤكداً أن “الأصل هو عودة مؤسسات السلطة إلى القطاع، مع إمكانية مناقشة ترتيبات انتقالية حتى استعادة السلطة بشكل كامل”.
وأشار رئيس الوزراء إلى اتفاق الحكومة الفلسطينية مع الدول العربية لدعم مهام السلطة في غزة، وقال: “قواتنا تتلقى تدريباً من مصر والأردن، وهناك 18 ألف عنصر أمن جاهزون لاستئناف مهامهم في القطاع”. وأضاف أن “قوات مراقبة أوروبية ستلعب دوراً مكملاً لمهام السلطة الفلسطينية على المعابر”.
وأكد مصطفى أن السعودية دعمت البرنامج الإصلاحي للسلطة الفلسطينية، مشيراً إلى أن”القيادة السعودية كانت واضحة في دعم الدولة الفلسطينية”، مضيفاً أن”إعلان نيويورك قدم خريطة سلام شاملة في المنطقة”.
وفي السياق ذاته، أوضح رئيس حماس في غزة، خليل الحية، أن مسألة السلاح لا تزال قيد النقاش، مؤكداً أن القضية مرتبطة بانتهاء الاحتلال الإسرائيلي.
يذكر أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لوقف إطلاق النار في غزة، والتي دخلت حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، نصت على نزع السلاح من القطاع، وتكليف هيئة فلسطينية من تكنوقراط لإدارة غزة تحت إشراف لجنة دولية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
سياحة النواب: كشف إهناسيا الأثري يعزز مكانة مصر كأحد أهم المقاصد العالمية
أشادت النائبة سحر طلعت مصطفى، رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، بالكشف الأثري الجديد الذي حققته البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف.
وأكدت أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة نوعية لسجل الحضارة المصرية العريق وتعكس ما تزخر به الأراضي المصرية من كنوز أثرية لا تزال تكشف عن أسرار جديدة تؤكد ريادة مصر الحضارية عبر آلاف السنين.
كما أكدت رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، في تصريحات لها، أن الاكتشافات الأثرية الجديدة تسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية والأثرية العالمية.
ولفتت إلى أن كل كشف أثري جديد يضيف عنصر جذب جديدًا للمقصد السياحي المصري، ويمنح الجهات المعنية أدوات إضافية للترويج للوجهات الأثرية والتاريخية المختلفة، خاصة في محافظات الصعيد ومصر الوسطى التي تمتلك مقومات سياحية فريدة تحتاج إلى مزيد من التعريف بها عالميًا.
أهم المدن التاريخية في مصروأوضحت النائبة سحر طلعت مصطفى أن مدينة إهناسيا تعد واحدة من أهم المدن التاريخية في مصر، وتحمل إرثًا حضاريًا متنوعًا يمتد عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية، وهو ما تعكسه طبيعة المكتشفات الأخيرة التي توثق لتتابع حضاري وثقافي فريد.
وأشارت إلى أن هذا التنوع الحضاري يمثل قيمة مضافة كبيرة للسياحة المصرية ويعزز من قدرة الدولة على تقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين التاريخ والثقافة والآثار.
وأضافت أن الدولة المصرية تبذل جهودًا كبيرة خلال السنوات الأخيرة في ملف الاكتشافات الأثرية وترميم المواقع التاريخية وتطوير الخدمات المقدمة للزائرين، ما أسهم في زيادة الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية.
وأكدت أن استمرار أعمال البحث والتنقيب العلمي يكشف يومًا بعد يوم عن المزيد من الشواهد التي تؤكد عظمة الحضارة المصرية وقدرتها على جذب أنظار العالم.
برامج للترويج السياحيوشددت رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب على أهمية استثمار هذه الاكتشافات في برامج الترويج السياحي الدولية، وربطها بمسارات الزيارات الثقافية والأثرية، بما يسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر وتحقيق عوائد اقتصادية تدعم جهود التنمية، مؤكدة أن قطاع السياحة يظل أحد أهم القطاعات القادرة على توفير فرص العمل وتعزيز موارد الدولة من النقد الأجنبي.