إصابة تعيق نصف قدرات لامين جمال وتثير قلق برشلونة
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
صراحة نيوز -كشف طبيب متخصص في الإصابات الرياضية أن نجم برشلونة لامين جمال يعاني من إصابة في منطقة الفخذ تعرف بـ”العانة المؤلمة”، تؤثر بشكل كبير على أدائه داخل الملعب، وتحد من قدراته بنسبة تصل إلى 50%.
وأوضح الدكتور بيدرو لويس ريبول، أخصائي الصدمات الرياضية، أن هذه الإصابة المزمنة تسبب ألماً مستمراً في منطقة العانة، مما يقلل من سرعة اللاعب وانفجاريته، وهما سمتان أساسيتان في أسلوب لعبه.
وأشار الطبيب في تصريحات لبرنامج El Larguero الإسباني إلى أن جمال يكاد لا يتمكن من التسديد نحو المرمى ويواجه صعوبة في التنقل، مضيفاً: “الإصابة تسمح له بالمشاركة، لكنها تبعده عن مستواه الأمثل وتضعف أداؤه بشكل ملحوظ”.
وأكد ريبول أن الحالة لا تتضمن تلفاً هيكلياً في المفاصل، لكنها قد تستغرق أسابيع أو حتى أشهر للتعافي الكامل إذا لم تُعالج بعناية. وفي هذا السياق، يعمل نادي برشلونة على تخفيف الأعباء البدنية والتدريبية على اللاعب لتفادي تفاقم الإصابة، وسط مخاوف من تأثيرها على مشاركته في المباريات المهمة المقبلة، سواء مع الفريق أو المنتخب الإسباني.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.