ترامب يصل كوريا الجنوبية للمشاركة في قمة «أبيك»
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح اليوم الأربعاء، إلى كوريا الجنوبية، في زيارة رسمية يشارك خلالها في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المقرر عقدها في مدينة جيونجو.
وذكرت هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية (كيه بي إس)، في نسختها الإنجليزية، أن ترامب وصل إلى مطار جيمهاي الدولي في مدينة بوسان الساحلية جنوب شرق البلاد في حوالي الساعة 35ر11 صباحا بالتوقيت المحلي للبلاد في مستهل زيارته الرسمية المقرر أن تستمر يومين.
ومن المقرر أن يعقد ترامب محادثات قمة مع الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج في وقت لاحق اليوم وأن يناقش الجانبان عددا من القضايا الثنائية، بما في ذلك مفاوضات التعريفات الجمركية وتحديث التحالف بين واشنطن وسول.
اقرأ أيضاًترامب يصل إلى مدينة يوكوسوكا لزيارة القوات الأمريكية في القاعدة البحرية باليابان
ترامب يشيد بأداء قوات البحرية الأمريكية باليابان
العملات المشفرة تتراجع مع ترقّب الأسواق لاجتماع الفيدرالي ومحادثات ترامب - شي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ترامب ترامب يصل كوريا الجنوبية قمة أبيك كوريا الجنوبية
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.