مقررة أممية: خطة ترامب في غزة إهانة كبيرة وتسمح بمواصلة التطهير ضد الفلسطينيين
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
وصفت المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، خطة السلام بغزة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها "أسوأ إهانة رأيتها في حياتي".
وأضافت في مقابلة لـموقع صحيفة آي بيبر البريطانية: "لا أثق في عملية السلام هذه لأنني لا أثق في الأشخاص المسؤولين عنها.
وشددت على أن إسرائيل لا تريد الفلسطينيين في غزة، وقد كانت واضحة في ذلك من قبل، كما انتقدت أن يسمى الاتفاق بوقف إطلاق النار لأن ما يحصل ليس "حربا بين دولتين وجيشين، بل اعتداء على شعب محتل محتجز في غيتو منذ عام 1948".
ومن المتوقع أن يؤدي الاتفاق إلى مواصلة عمليات "التطهير العرقي" للفلسطينيين من القطاع، وفقا لألبانيزي.
وتعرضت المسؤولة الأممية -التي تسلمت منصبها في مارس/آذار 2022- لهجوم بسبب مواقفها التي تؤكد ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق حلول عادلة للقضية الفلسطينية.
كما واجهت ألبانيزي بالتحديد انتقادات حادة من الحكومة الإسرائيلية وبعض حلفائها، بسبب اتهاماتها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة منذ اندلاع العدوان على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وشبّهت المسؤولة الأممية مشاركة إسرائيل باتفاق الهدنة، بمشاركة "الهوتو في تقرير مستقبل التوتسي بعد الإبادة في رواندا"، مضيفة "هل يمكنك أن تتخيل مناقشة مستقبل الشعب اليهودي مع النازيين؟ إنها إهانة فظيعة".
وردّت ألبانيزي: "تخيلوا كم هو مؤسف أن تبني دولة سياستها الخارجية على تدمير النظام الدولي المتعدد الأطراف ومنع الضحايا من نيل العدالة بعد الإبادة. كم هو محزن أن تكون الولايات المتحدة خفّضت نفسها إلى هذا المستوى".
وفي تموز/ يوليو الماضي، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو فرض عقوبات على المقررة الخاصة، منددا بانتقاداتها واشنطن وإسرائيل على خلفية الحرب في قطاع غزة.
ومنع ذلك ألبانيزي من الوصول إلى مكتبها في نيويورك، مما اضطرها إلى مواصلة عملها من جنوب أفريقيا، حيث قارنت العقوبات الأميركية بـ"أساليب المافيا" في إيطاليا، مسقط رأسها، حيث تشوه العصابات "سمعة شخص ما.. لردعه عن الاستمرار في الانخراط في قضايا العدالة".
وخلصت المقررة الأممية في المقابلة إلى أنه "من غير المعقول ببساطة أن تُمنح دولة أُحيلت إلى محكمتين دوليتين بتهم الإبادة وجرائم الحرب صلاحية تقرير مستقبل الفلسطينيين"
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية غزة الاحتلال غزة الاحتلال خطة ترامب البانيزي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية
أكدت دولة قطر التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية، لتعزيز الجهود السلمية الرامية إلى خفض التصعيد وصون السلم والأمن الدوليين.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن "تعزيز دور الوساطة في التسوية السلمية للنزاعات ومنع النزاعات وحلها"، المدرج تحت البند 31 (ب)، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وجددت سعادتها تأكيد دولة قطر أن الوساطة تظل من أنجع الأدوات لتسوية المنازعات بالطرق السلمية، ومنع نشوبها، وبناء سلام مستدام، مشددة على أنها تظل ركيزة أساسية للدبلوماسية الوقائية وحل النزاع، وتزداد الحاجة إلى تعزيزيها، خاصة مع تزايد الصراعات وتعقيداتها في ظل التكنولوجيا الحديثة، في وقت يشهد فيه العالم أعلى عدد من النزاعات المسلحة منذ تأسيس الأمم المتحدة.
وأكدت سعادتها أن دولة قطر تعتز بدورها الراسخ في مجال الوساطة، مشيرة إلى أن الدبلوماسية الوقائية والوساطة وحل النزاعات بالطرق السلمية من الركائز الأساسية لسياستها الخارجية، وذلك استنادا إلى المبدأ المكرس في دستورها، وتطبيقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأبرزت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، جهود الوساطة المشتركة التي اضطلعت بها دولة قطر إلى جانب كل من جمهورية مصر العربية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية التركية الشقيقة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي وقع في أكتوبر من العام الماضي، مجددة تأكيد قطر ضرورة وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها، والتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وفتح المعابر بما يضمن التدفق المستدام وغير المنقطع للمساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأفادت سعادتها بأن دولة قطر تواصل جهودها في شرق الكونغو عبر إطار عمل الدوحة لاتفاقية السلام الشامل الموقع في 15 نوفمبر 2025، مشيرة إلى جهود وساطة قطر في أفغانستان التي تكللت بتوقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان بالدوحة في فبراير 2020.
وجددت سعادتها تقدير ودعم دولة قطر لجهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة دعمها الكامل لجهود الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.