علاء عبد الغني يكشف حقيقة شرب نجوم الزمالك الشيشة في نهائي أفريقيا
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
تحدث علاء عبد الغني، نجم الزمالك السابق، عن كواليس مهمة في مسيرته الكروية والتدريبية، مشيدًا بالثنائي حسن شحاتة ومحمود سعد، ومؤكدًا أنه رفض تدريب المقاولون العرب احترامًا لمدربه السابق عماد النحاس.
وقال عبد الغني خلال تصريحاته ببرنامج ستاد المحور مع الإعلامي خالد الغندور: “حسن شحاتة صنع تاريخًا كبيرًا مع المقاولون قبل أن يقود منتخب مصر، وأتمنى له الشفاء العاجل، فهو كان يجيد التعامل النفسي مع اللاعبين”.
وأضاف: “استشرت كابتن حسن شحاتة في الانتقال إلى الزمالك، وقال لي حينها: أنت على موعد مع التاريخ، وبالفعل كانت محطة الزمالك نقطة تحول في مسيرتي”.
وتابع: “محمود سعد صاحب الفضل الأكبر عليّ في مشواري التدريبي، فقد تعلمت منه الكثير في التعامل مع اللاعبين وإدارة المباريات”.
وعن عرض تولي تدريب المقاولون العرب قال: “عُرض عليّ تدريب الفريق خلال فترة وجود عماد النحاس، لكني رفضت حفاظًا على علاقتي القوية معه، خاصة أنه تعلم الكثير من مانويل جوزيه، وهذا سر نجاحه التدريبي”.
واختتم حديثه قائلاً: “كل ما يقال عن شرب لاعبي الزمالك للشيشة لم يحدث مطلقًا، وصعدنا لنهائي أفريقيا أمام صن داونز بـ14 لاعبًا فقط في ظروف صعبة للغاية”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: علاء عبد الغني نهائي افريقيا الزمالك نجم الزمالك السابق
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية