أحمد مراد (غزة، القاهرة)

أخبار ذات صلة الفصائل الفلسطينية تؤكد التزامها بتسليم جثامين الرهائن إسرائيل تنفذ عمليات نسف شرق غزة

تواجه جهود إعادة الإعمار في غزة العديد من التحديات الجسيمة، يأتي على رأسها الذخائر غير المنفجرة والقنابل المدفونة تحت الأنقاض، وغيرها من مخلفات الحرب التي شهدها القطاع على مدى عامين.

وبحسب تقارير دولية وأممية، فإن خطر هذه الذخائر زاد مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث عاد مئات الآلاف من السكان إلى المناطق التي نزحوا منها خلال الحرب.
وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، أمس، عن تسجيل أكثر من 470 ألف حالة نزوح باتجاه شمال غزة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار. وأوضح، في بيان، أمس، أن العائلات الفلسطينية في غزة تواصل العودة إلى بيوتها المدمرة، رغم المخاطر المحيطة بالعديد من المباني، وانتشار الذخائر غير المنفجرة والحاجة الماسة إلى الماء والغذاء والخدمات الأساسية.
وقال الخبير في الشؤون الفلسطينية وأستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس، الدكتور أيمن الرقب، إن قطاع غزة تعرض لقصف مكثف بنحو 70 ألف طن من المتفجرات على مدى عامين، وتشير التقديرات إلى أن 10% من الذخائر والقذائف لم تنفجر، أي ما يعادل نحو 7 آلاف طن من المواد المتفجرة التي لا تزال مدفونة تحت أنقاض المباني المدمرة.
وأضاف الرقب، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن هذا الواقع يشكل تهديداً خطيراً على حياة السكان، إذ إن الكميات الكبيرة من الذخائر غير المنفجرة المنتشرة في جميع أنحاء القطاع تجعل أي محاولة لرفع الأنقاض أو تنظيف المناطق المهدمة عملية شديدة الخطورة، فأي حركة غير محسوبة قد تؤدي إلى تفجير هذه الذخائر، مما يتسبب في خسائر فادحة.
وأشار إلى أن إعادة إعمار قطاع غزة بشكل آمن ومنظم يجب أن تبدأ بمرحلة رفع الأنقاض بطريقة احترافية ومدروسة، بإشراف فرق متخصصة في تفكيك وإزالة المتفجرات، وتمتلك القدرة الفنية والأجهزة المناسبة للكشف عن الذخائر غير المنفجرة وتفكيكها أو إبطال مفعولها بطريقة آمنة.
في السياق، أوضح سفير فلسطين لدى القاهرة سابقاً، بركات الفرا، أن الذخائر غير المنفجرة والقنابل المدفونة تحت الأنقاض في غزة تمثل خطراً حقيقياً ومتزايداً على حياة آلاف المدنيين.
وذكر الفرا، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن انتشار الذخائر غير المنفجرة في مختلف أنحاء القطاع يعرقل الجهود الإنسانية والإغاثية، إضافة إلى تعطيل عمليات إصلاح البنية التحتية وإعادة تأهيل المساكن، وهو ما يحتاج إلى جهود دولية متخصصة وإمكانات تقنية عالية، فضلاً عن التنسيق بين الجهات المحلية والمنظمات الأممية لتطهير المناطق المأهولة وضمان عودة آمنة للسكان.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: إعادة إعمار غزة إعمار قطاع غزة غزة قطاع غزة حرب غزة فلسطين الحرب في غزة إسرائيل أهالي غزة سكان غزة الذخائر غیر المنفجرة

إقرأ أيضاً:

مبعوث ترمب: إعادة السلاح إلى الدولة بداية عهد جديد في العراق

مبعوث ترمب: إعادة السلاح إلى الدولة بداية عهد جديد في العراق

مقالات مشابهة

  • طهران تتمهل في الرد.. وضمانات التنفيذ تعرقل الاتفاق
  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • مبعوث ترمب: إعادة السلاح إلى الدولة بداية عهد جديد في العراق
  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • “المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
  • مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود إعادة إحياء المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد