الذهب يقترب من أدنى مستوياته مع انحسار التوترات التجارية وترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
استقرت أسعار الذهب قرب أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع خلال تداولات الأسواق الآسيوية اليوم الأربعاء، متأثرة بإشارات على انفراج التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بينما يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتوقع في وقت لاحق من اليوم بشأن خفض أسعار الفائدة.
وارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.
وذكر موقع (إنفستنج) الأمريكي أن المعدن النفيس كان قد سجل انخفاضاً حاداً خلال اليومين الماضيين، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ أوائل أكتوبر الجاري، وسط تراجع الطلب على الأصول الآمنة.
ويُتوقع على نطاق واسع أن يختتم بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اجتماعه الذي بدأ امس الثلاثاء بخفض جديد للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، إلا أن تركيز المستثمرين يتجه نحو التوجيهات المستقبلية التي سيقدمها صناع السياسة النقدية.
ويرى محللون أن أي إشارة من رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول حول احتمال تأجيل خفض الفائدة اللاحق أو استمرار الضغوط التضخمية قد تؤدي إلى ارتفاع العوائد الحقيقية أو قوة الدولار، وهو ما قد يحد من جاذبية الذهب كملاذ استثماري.
وشهدت أسواق المعادن النفيسة والصناعية الأخرى حالة من الهدوء مع قيام المستثمرين بإغلاق مراكزهم قبيل صدور قرار بنك الفيدرالي؛ وارتفعت عقود الفضة الآجلة بنسبة 0.3% إلى 47.45 دولار للأوقية، بينما تراجعت عقود البلاتين بنسبة 0.6% إلى 1,575.80 دولار للأوقية.
أما عقود النحاس القياسية في بورصة لندن للمعادن فارتفعت بنسبة 0.2% إلى 11,053.20 دولاراً للطن، فيما زادت عقود النحاس الأمريكية بنسبة 0.3% إلى 5.18 دولار للرطل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استقرت أسعار الذهب التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خفض أسعار الفائدة
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.