الأميرة سميّة تؤكد دور التعليم في بناء عالم أكثر إنسانية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
صراحة نيوز- أكدت سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس الجمعية العلمية الملكية، أهمية التعليم والمعرفة في تعزيز التفاهم بين الشعوب وبناء عالم أكثر سلامًا وإنسانية.
جاء ذلك خلال رعاية سموها لحفل استقبال المتأهلين لمنحة رودس المخصصة لسوريا والأردن ولبنان وفلسطين (SJLP)، الذي استضافة الجمعية العلمية الملكية ومجلس الحسن، مساء أمس الثلاثاء.
وعبّرت سموها عن فخر الأردن بشبابه المبدع وبإيمانه الراسخ بأنّ التعليم هو أسمى أشكال الدبلوماسية، مشيدةً بإنجازات المتأهلين النهائيين وبما يمثلونه من طاقات علمية وإنسانية واعدة.
وأشارت سموها إلى الإنجاز الذي حققه العالِم البروفيسور عمر ياغي، بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء، معتبرةً إنجازه مصدر فخر وتجسيدًا حيًّا لقوة العلم والإصرار على التميّز.
وأضافت سموها: “إنّ تقدير البروفيسور ياغي عالميًا يذكّرنا بأنّ المعرفة لا تعرف حدودًا. رحلته من الأردن إلى العالم تجسّد روح البحث والإبداع التي تميّز مجتمعنا العلمي، وتؤكد أنّ الاستثمار في العقول هو السبيل الأمثل لتحقيق التقدّم”.
وسلّط الحفل الضوء على التعاون المستمر بين مؤسسة رودس وشركائها في المنطقة لدعم وتمكين الطلبة المتميزين من سوريا والأردن ولبنان وفلسطين، وعلى إنجازات المتأهلين الأردنيين الذين يجسدون قيم الريادة والعطاء الأكاديمي.
واختتمت الأمسية بحوارٍ تفاعلي جمع سموّ الأميرة مع الحضور، الذي ضمّ نخبةً من المتأهلين النهائيين لمنحة رودس لهذا العام، وأعضاء لجنة الاختيار، وممثلين عن مؤسسة رودس، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات مدينة الحسن العلمية.
وفاز بمنحة رودس المرموقة لعام 2025 الخاصة بسوريا والأردن ولبنان وفلسطين عصام مينا من الأردن وإبراهيم القصير من سوريا.
وتعد مؤسسة رودس، ومقرها جامعة أكسفورد، من أعرق المؤسسات التعليمية الخيرية في العالم، إذ تسعى إلى بناء مستقبل أكثر إشراقًا من خلال منحة رودس، إحدى أبرز المنح الأكاديمية عالميًا، التي تتيح للشباب المتميزين أكاديميًا وقياديًا فرصة متابعة دراساتهم العليا في جامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن الوضع الصحي في البلاد يزداد تعقيداً بشكل يومي جراء تواصل العمليات العسكرية التي خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى منذ مطلع شهر مارس الماضي وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الكارثة الإنسانية تفاقمت مع اتساع رقعة النزوح المتكرر من مناطق النبطية وصور وعمق الجنوب نحو بيروت وجبل لبنان مما أدى إلى تشتت العائلات وصعوبة حصر احتياجاتهم.
تضرر القطاع الطبي وأزمة مراكز الإيواء
وأشار رئيس المنظمة إلى أن 85% من النازحين يتواجدون حالياً خارج مراكز الإيواء الرسمية مما يضاعف التحديات اليومية لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية إليهم بالتعاون مع البلديات والمحافظات في مختلف المناطق اللبنانية.
ولفت إلى خروج ثلاث مستشفيات في الجنوب عن الخدمة تماماً وتضرر ست عشرة مستشفى جزئياً في بيروت والجنوب واصفاً الحرب بالقاسية واللانسانية لعدم احترامها الملحوظ لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين والمنشآت الطبية.
صعوبات إجلاء الفئات الأكثر ضعفاً
وذكر المسؤول الطبي أن فرق الإسعاف تواجه مخاطر بالغة في نقل الجرحى من المستشفيات الأمامية إلى المستشفيات الخلفية ببيروت فضلاً عن مشقة إجلاء كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من منازلهم إلى مراكز غير مجهزة طبياً ونفسياً لاستقبالهم.
وبيّن أن الصليب الأحمر اللبناني يتولى حالياً إدارة خلايا الأزمة وتأمين البيانات الرقمية الدقيقة لمجلس الوزراء ووزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية مع تقديم الإمدادات الحيوية العاجلة من مأكل ومشرب ومستلزمات نظافة للنازحين خلال أول 72 ساعة من وصولهم.
نقص المستلزمات الطبية والنداءات الدولية
وشرح خطة العمل القائمة على التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعادة ربط شبكات الاتصال بين الأسر وتأمين مخزون الدم للمستشفيات محذراً في الوقت ذاته من قرب نفاد مخزون الأدوية المزمنة وأدوية الأطفال ومستلزمات الإسعافات الأولية كالضمادات والمطهرات.
واختتم الزغبي حديثه بالإشارة إلى أن المنظمة قامت بتجديد نداء الاستغاثة الدولي عبر منصاتها الرسمية لتحديد الاحتياجات اللوجستية المطلوبة بشكل عاجل لضمان الصمود أمام هذه الكارثة معرباً عن تقديره للمساعدات المحدودة التي تصل من الأشقاء العرب والمغتربين وجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولية.
اقرأ المزيد..