صراحة نيوز- شارك الأردن في فعاليات مؤتمر مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة الذي أقيم بمناسبة الاحتفال بمرور 80 عاما على تأسيس جامعة الدول العربية، تحت شعار “المجتمع المدني والشباب العربي شركاء لرفع التحديات” برعاية جامعة الدول العربية ووزارة الشباب والرياضة المصرية خلال الفترة من 26- 30 تشرين الأول الحالي في القاهرة بمشاركة وفود من 22 دولة عربية.


ومثل الأردن في المؤتمر وفد اللجنة العربية للأنشطة الطلابية برئاسة عمر عبيدات وعضوية أمين سر اللجنة الدكتورة ختام العبادي وعضوي اللجنة صقر الليمون ومحمد الحنيطي وعضو المكتب التنفيذي للمجلس ممثل الأردن حلا المجالي ومقرر اللجنة الدكتورة أناهيد الهنداوي.
وأكد عبيدات خلال الكلمة الافتتاحية، أهمية الدور العربي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة، مشيرا إلى الدور المحوري للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في دعم القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وتأكيد الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وتولت المجالي عرافة حفل الافتتاح باحترافية واقتدار، فيما قدمت الدكتورة العبادي ندوة حوارية في مقر جامعة الدول العربية تناولت مفهوم الانتماء الوطني والمواطنة الفاعلة كمرتكز أساسي لاستقرار العمل العربي المشترك، مؤكدة أهمية ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية لدى الشباب العربي.
بدورها، أدارت الدكتورة الهنداوي، محورا نوعيا بعنوان “تأثير التربية والقيم الاجتماعية على النشء في ظل التحولات والذكاء الاصطناعي”، فيما أدار الحنيطي جلسة ناقش خلالها المشاركون قضايا معاصرة مثل الأمن السيبراني والتطرف الفكري والذكاء الصناعي وريادة الأعمال.
من جهته، اختتم الليمون، فعاليات اليوم الثاني بكلمة شدد فيها على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك ومواصلة الجهود لتوحيد الصف العربي، مشيدا بدور الأردن في ترسيخ قيم التضامن والوحدة.
وشهدت فعاليات اليوم الثاني تنظيم معرض للتراث العربي بمشاركة جميع الدول، حيث تميز الركن الأردني بحضور لافت من أعضاء اللجنة والجالية الأردنية في القاهرة في مشهد يعكس روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية الأردنية.
يشار إلى أن المؤتمر جاء ليجسد روح التعاون العربي المشترك، مستهدفا إبراز إنجازات جامعة الدول العربية في دعم القضايا العربية على المستويين الإقليمي والدولي، وتسليط الضوء على دورها الريادي في إدارة العمل العربي المشترك.
كما تناول تجربة مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة كنموذج ناجح للتعاون المثمر مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في دعم الشباب العربي وتبني المبادرات البناءة التي أسهمت في تمكينهم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في التنمية.
وهدف المؤتمر إلى تحقيق التلاقي بين مؤسسات المجتمع المدني والشباب العربي من خلال مناقشة القضايا العربية المشتركة وخلق حوار بناء لتبادل الرؤى وتقديم الحلول المبتكرة بما يعزز التنسيق والتعاون المشترك في مختلف المجالات.
وعرض المشاركون حلولا مبتكرة لعدد من القضايا الجوهرية مثل التعليم، التكنولوجيا، الاقتصاد الأخضر، الصحة، البطالة، ريادة الأعمال إلى جانب القيم والسلوكيات وغيرها من التحديات التي تواجه المنطقة.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن جامعة الدول العربیة العربی المشترک الشباب العربی

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • اللجنة المنظمة لـ”APPO 2026″ تزور معهد النفط ومركز بحوث النفط
  • الإسماعيلي يخاطب أندية الدوري الممتاز للتصويت على نظام المجموعتين وإلغاء الهبوط
  • وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
  • وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • "العربية للمسرح": نمد جسور التعاون مع الصين لتبادل المعرفة وتطوير معارف المسرح العربي
  • توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
  • محافظ القاهرة يبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات مع منظمة المدن العربية