مكافحة غسل الأموال: الذكاء الاصطناعي شريك أساسي في التصدي للجرائم المالية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أكد المستشار أحمد سعيد خليل، رئيس مجلس أمناء وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، أن المشاركة في افتتاح المؤتمر الدولي الخامس والعشرين للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة شرف كبير، مشيدًا برعاية رئيس مجلس الوزراء لهذا الحدث الدولي الهام الذي يعكس التزام الدولة بتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد.
وأوضح خليل، أن مكافحة الجرائم المالية غير المشروعة تتطلب تعاونًا وثيقًا بين الأجهزة الوطنية والإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن الاتحادات المالية تلعب دورًا محوريًا في دعم جهود المنع والكشف المبكر عن عمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وأضاف أن الوحدة تعمل على تعزيز التعاون المؤسسي مع مختلف أجهزة الدولة، خاصة الجهاز المركزي للمحاسبات، من أجل التأكيد على التزام المؤسسات المالية بتطبيق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
تطوير أدوات التحليل والتدقيق الماليوأشار رئيس مجلس الأمناء إلى أهمية تطوير أدوات التحليل المالي ومبادرات التدقيق المالي لمواكبة التطورات الاقتصادية والمالية المتسارعة، مؤكدًا أن الأزمات المالية والمخاطر الاقتصادية تتطلب مزيدًا من الجهد لتطوير قدرات المؤسسات الرقابية.
ولفت إلى أن الجرائم المالية كلفت دول العالم أرقامًا ضخمة من الناتج المحلي، مما يستوجب تعزيز نظم العدالة المالية بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.
الذكاء الاصطناعي وحماية البيانات في مكافحة الفسادوشدد خليل على أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة فاعلة في الكشف عن الجرائم المالية ومكافحة الفساد، مؤكدًا أهمية حماية البيانات عند تطبيق التقنيات الحديثة، وضرورة توظيف التكنولوجيا في إطار قانون تنظيم التكنولوجيا المالية لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول.
وأكد أن التعاون بين القطاعين العام والخاص يعد ركيزة أساسية لدعم الجهود الوطنية في التصدي للجرائم المالية، وتعزيز الشفافية وتحقيق عائدات مالية مشروعة تدعم الاقتصاد الوطني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مكافحة الفساد الجرائم غير المشروعة
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.