مقررة أممية: خطة ترامب للسلام في غزة “أسوأ إهانة رأيتها في حياتي”
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
#سواليف
وصفت المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية، #فرانشيسكا_ألبانيزي، #خطة_السلام في #غزة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد #ترامب بأنها ” #أسوأ_إهانة رأيتها في حياتي”، مؤكدة أنها تفتقر إلى #الشرعية_القانونية والأخلاقية.
وفي مقابلة مع صحيفة /آي بيبر/ البريطانية، قالت ألبانيزي: “لا أثق في عملية السلام هذه، لأنني لا أثق في الأشخاص المسؤولين عنها.
وأضافت أن “إسرائيل” لا تريد الفلسطينيين في غزة، مشيرة إلى أن هذا الموقف “كان واضحا منذ سنوات”، وأن وصف الاتفاق بأنه “وقف لإطلاق النار” مضلل، لأن ما يجري في غزة ليس حربا بين دولتين أو جيشين، بل اعتداء على شعب محتل يعيش في غيتو منذ عام 1948.
مقالات ذات صلةوختمت المقررة الأممية بالقول إنه “من غير المعقول أن تُمنح دولة متهمة أمام محكمتين دوليتين بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية، صلاحية تقرير مستقبل الفلسطينيين”.
ودعت المقررة الأممية، المجتمع الدولي إلى التمسك بالقانون الدولي كمرجعية وحيدة لتحقيق السلام العادل.
وفي العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بدأ سريان مرحلة أولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل أسرى، تم بموجبه إطلاق 20 أسيرا “إسرائيليا” حيا وتسليم معظم جثث الأسرى القتلى.
بدوره أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة في وقت سابق اليوم استشهاد 94 فلسطينيا وإصابة 344 آخرين في 125 خرقا من الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد المكتب الحكومي في بيان بتسجيل 52 عملية إطلاق نار استهدفت المدنيين بشكل مباشر، و9 عمليات توغل للآليات “الإسرائيلية” داخل الأحياء السكنية متجاوزا ما يُعرف بالخط الأصفر.
والخط الأصفر هو خط الانسحاب الأول المنصوص عليه في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة بقطاع غزة إن حصيلة الضحايا الفلسطينيين ارتفعت إلى 68 ألفا و531 شهيدا و170 ألفا و402 جرحى منذ بداية الإبادة الجماعية في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف فرانشيسكا ألبانيزي خطة السلام غزة ترامب أسوأ إهانة الشرعية القانونية اتفاق سلام انتهاك القانون الدولي إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.